لين بينغ ون تم إطلاق النار عليه في كمبوديا! كان مطلوباً للقبض قبل وفاته في قضية 88 تجمع، يُشتبه أن تنازعات المصالح أدت إلى جريمة القتل

CryptoCity

صور: https://img-cdn.gateio.im/social/moments-5f3cfe51ec-cf9a626327-8b7abd-ceda62

تم اغتيال المجرم المطلوب في تايوان، لين بينغ وِن، في سيهانوكفيل بكامبوديا، مما أثار قضية غسيل الأموال في نادي 88 وشبكة اللعب عبر الحدود، وهدد خريطة التمويل غير المشروع في المنطقة وأثار اهتمام المجتمع الدولي.

اندلاع حادث إطلاق نار في شوارع سيهانوكفيل، ومقتل المطلوب في قضية غسيل الأموال لين بينغ وِن

وفقًا لأحدث تقارير وسائل الإعلام المحلية في كمبوديا، «صحيفة كمبوديا والصين» و«تايمز الخمير»، وقع في مساء 23 مارس 2026 حادث اغتيال مخطط له في محافظة سيهانوك، والذي هز المجتمع. رجل الأعمال البالغ من العمر 55 عامًا، المعروف في مجال المقامرة في تايوان، لين بينغ وِن، تعرض لكمين في منطقة نائية بمدينة سيهانوك، في الحي رقم 1. وأكدت الشرطة المحلية لوسائل الإعلام أن هذا كان عملية اغتيال مدبرة بعناية، حيث تعرض لين أثناء مروره بموقع الحادث لكمين من قبل مجموعة مسلحة مكونة من 3 إلى 4 أشخاص، وأطلقوا عليه النار بدقة، ثم فروا بسيارة من المكان. أصيب لين بجروح خطيرة وفقد حياته على الفور.

بعد الحادث، شرعت شرطة سيهانوك في التحقيق بسرعة، وبتفقد كاميرات المراقبة المحيطة، تبين أن تحركات لين بينغ وِن كانت تحت مراقبة مجموعة الجريمة منذ فترة. أظهرت لقطات المراقبة أن سيارة سوداء كانت تظهر بشكل متكرر في أماكن تواجده قبل الحادث بعدة أيام، وتراقبه، مما يدل على أن المشتبه بهم كانوا على دراية كاملة بروتينه اليومي.

حتى الآن، تعتبر الشرطة المحلية أن القضية تتعلق بجريمة قتل منظمة ومخطط لها، وتقوم بحملة واسعة لملاحقة الجماعة الإجرامية الفارة. وقع الحادث في وقت حساس للأمن في سيهانوك، وأعاد إلى الأذهان اهتمام المجتمع الدولي بسلامة الأجانب المحليين وملاحقة المنظمات الإجرامية.

جدل غسيل الأموال في نادي 88، وطلب الشرطة الدولية للقبض على لين بينغ وِن

يتمتع لين بينغ وِن بخلفية معقدة في مجال المقامرة والأعمال السياسية والتجارية في تايوان، وهو مسؤول عن تطبيق التواصل «PGTalk»، كما يُشتبه في تورطه في عدة قضايا تحويل أموال غير قانونية وغسيل أموال، مما أكسبه لقب «السمك الأحمر» و«رجل المقامرة». تربطه علاقات مصالح وثيقة مع غورو تشي مين، رئيس نادي 88، الذي كان موضوعًا لقضية أثرت على النخبة السياسية والتجارية في تايوان، وأحدثت اضطرابات كبيرة. وفقًا لتحقيقات السلطات القضائية التايوانية، يُشتبه في أن لين ساعد شبكة مالية غير قانونية على نقل مبالغ ضخمة من الأموال غير المشروعة، وواجه تهمًا بمخالفة قانون البنوك.

خلال التحقيق، قررت المحكمة إطلاق سراحه بكفالة قدرها 3 ملايين نات تايواني، لكنه خالف شروط الكفالة وهاجر خارج البلاد خلال مرحلة حاسمة من التحقيق، مما أدى إلى تصنيفه كمتهم هارب من قبل السلطات التايوانية، وأصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية. خلال هروبه، ادعى لين عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن مغادرته تايوان كانت لأسباب شخصية وأعمال، وليس خوفًا من العدالة.

على الرغم من محاولاته تصوير نفسه على أنه غير هارب من العدالة من خلال بيانات علنية، إلا أن وضعه كمطلوب دوليًا لا يزال ساريًا، حيث لم يُسلم نفسه للعدالة. مقتل لين في كمبوديا يضع خلفه قضية قانونية معقدة وأسرار مالية غير مكشوفة، وأصبح الأمر لغزًا لا يمكن حله بسهولة.

أكدت مصلحة التحقيقات اليوم لوكالة «تشونغ يي» أن لين بينغ وِن توفي، وأن التفاصيل لا تزال قيد التحقيق من قبل الشرطة الكمبودية، وأن ضباط الاتصال في المصلحة ووكالة هوت شي منه سيساعدون أسرته في ترتيب مراسم الدفن.

تكرار دخوله إلى كازينوهات سيهانوك، واحتمال وجود مصالح متشابكة أدت إلى مقتل مأساوي

في المرحلة الأخيرة قبل وفاته، حول لين بينغ وِن أنشطته إلى كمبوديا. وأشارت التحقيقات إلى أنه كان يتردد بشكل مكثف على كازينو «ألتيرا» في سيهانوك، وكان لا يزال نشطًا في دائرة المقامرة هناك. كشخص طويل الأمد في عالم التمويل غير القانوني والمقامرة، فإن أنشطته التجارية في كمبوديا معقدة، وقد تتعلق بإعادة توزيع مصالح الأطراف المختلفة.

تُرجح الشرطة أن المشتبه بهم اختاروا الهجوم في منطقة نائية، مما يدل على معرفتهم الدقيقة بتضاريس المنطقة ومسارات حركة لين بينغ وِن، وربما يكون ذلك مرتبطًا بتوزيع أرباح المقامرة غير العادل أو انتقام من تنظيم أعمق.

الوضع الأمني في سيهانوك يتدهور، والحكومة الكمبودية تكثف جهودها لمكافحة الاحتيال عبر الاتصالات غير القانونية والمقامرة غير المشروعة. قبل حادثة مقتل لين، نفذت الشرطة الكمبودية عمليات اعتقال واسعة ضد عصابات إجرامية من جنسيات صينية وماليزية وبنغلاديشية، وأعادت مئات المشتبه بهم إلى بلادهم.

في ظل هذا الجو المضطرب، يُقتل مطلوب تايواني يحمل سجل جرائم خطيرة على يد مسلحين في الشارع، مما يعكس اضطراب عالم الجريمة في المنطقة. هل كانت وفاة لين بسبب ديون مرتبطة بقضية «نادي 88»، أم لأنها تجاوزت خطوطًا حمراء في صناعة المقامرة المحلية، لا تزال قيد التحقيق من قبل السلطات.

شاهد النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات