تقرير من 金色财经، في 24 مارس، نفت إيران يوم الاثنين أن تكون قد أجرت أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وذلك بعد أن أرجأ الرئيس الأمريكي ترامب تهديده بقصف شبكة الكهرباء الإيرانية بحجة إجراء “حوار مثمر” مع مسؤول إيراني غير معروف. ووصف رئيس البرلمان الإيراني ذلك بأنه “أخبار كاذبة”، ووفقًا لتقرير من قناة CCTV، قال مسؤول إيراني رفيع إن ترامب لا يحق له وضع شروط أو تحديد مواعيد نهائية للمفاوضات. وأوضح أن إيران والولايات المتحدة تبادلا الرسائل عبر مصر وتركيا بهدف تخفيف التوتر، إلا أن الجانب الأمريكي لم يقبل بعد الشرطين الأساسيين اللذين طرحتهما إيران، وهما تعويض الأضرار والاعتراف بالاعتداء على إيران. وأضاف المسؤول أن مسألة إغلاق مضيق هرمز ووضع الألغام لا تزال ضمن خيارات إيران للتحضير لأي إجراءات محتملة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، باقائي، يوم الاثنين، إن إيران تلقت خلال الأيام الماضية رسائل من بعض الدول الصديقة بشأن طلب الولايات المتحدة إنهاء الحرب عبر المفاوضات، وأنها ردت بشكل مناسب وفقًا لموقفها المبدئي، ولم تجرِ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة. وأشار مسؤول أوروبي إلى أنه على الرغم من عدم إجراء مفاوضات مباشرة بين البلدين، إلا أن مصر وباكستان ودول الخليج كانت تنقل رسائل. وكشف مسؤول باكستاني ومصدر آخر لوكالة رويترز أن المفاوضات المباشرة لإنهاء النزاع قد تُعقد في إسلام آباد في أقرب وقت هذا الأسبوع. وقال المسؤول الباكستاني إن نائب الرئيس الأمريكي، JD Vance، وويتكوف وكوشنر من المتوقع أن يلتقوا بمسؤولين إيرانيين في إسلام آباد هذا الأسبوع، بعد أن أجرى ترامب اتصالًا هاتفيًا مع رئيس أركان الجيش الباكستاني، عاصم منير. وأكد البيت الأبيض صحة الاتصال بين ترامب ومنير. وعند سؤاله عن احتمال زيارة ويتكوف وكوشنر لإسلام آباد، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن: “هذه مناقشات دبلوماسية حساسة، والولايات المتحدة لا تجري مفاوضات عبر وسائل الإعلام. الوضع لا يزال متغيرًا، ولا ينبغي اعتبار التكهنات حول اللقاءات نهائية قبل الإعلان الرسمي من البيت الأبيض.”