لامس الفضة 61 دولارًا للأونصة صباح الاثنين. بحلول الوقت الذي أدركت فيه الأسواق أن حملة القصف كانت تتراجع، ارتد السعر بمقدار 12 دولارًا ليصل إلى 73 دولارًا. بالنسبة للمتداولين الذين يراقبون المعدن، كانت الحركة سريعة.
نشر المحلل الشهير على منصة X، Wall Street Mav، مخططًا يُظهر الانعكاس الحاد. كانت وجهة نظره بسيطة: الضغط السوقي لا يزال مرتفعًا، والنقص الحقيقي في الفضة قائم.
يعرض المخطط الذي شاركه Mav عقود الفضة لشهر مايو. الجانب الأيسر من المخطط يُظهر الانخفاض الحاد الذي دفع السعر إلى 61 دولارًا في وقت سابق من الأسبوع. ثم، مع تداول أخبار عن احتمال تخفيف التصعيد في الشرق الأوسط، تدخل المشترون بقوة. تحولت الشموع من الأحمر إلى الأخضر، وارتفع السعر مرة أخرى فوق 73 دولارًا خلال ساعات قليلة.
المصدر: X/@WallStreetMav
يُوضح مخطط الفضة القاع بوضوح، مع خط عمودي يُحدد نقطة التحول. زاد حجم التداول مع الانتعاش، مما يؤكد أن الحركة كانت بمشاركة حقيقية. أشار Mav إلى أن مستوى 61 دولارًا يمثل قاعًا مؤقتًا، لكن الصورة الأوسع تظل واحدة من عجز في العرض وطلب هيكلي.
استخدم Mav الانتعاش ليذكر متابعيه بأساسيات السوق. الطلب على الفضة يتجاوز العرض بمئات الملايين من الأونصات سنويًا. هذا العجز يتراكم منذ سنوات، ولم يفعل الانخفاض الأخير في السعر شيئًا لإصلاحه. من وجهة نظره، كان البيع ناتجًا عن المزاج والرافعة المالية، وليس عن تدفق مفاجئ للمعدن المادي إلى السوق.
وأشار إلى أن شراء أسهم مناجم الفضة عند هذه المستويات هو هدية. الاسمان اللذان يملكه هما Aya (AYASF) و Silver X (AGXPF)، وكلاهما لديه مجال لزيادة الإنتاج في السنوات القادمة؛ وهو أمر نادر في مجال مناجم الفضة.
بالنسبة للمتداولين الذين يراقبون المخطط، يُظهر الانتعاش من 61 دولارًا مدى سرعة تغير المزاج عندما تتراجع التوترات الجيوسياسية. لكن النقطة الأوسع التي يركز عليها Mav هي أن الضغط الأساسي في سوق الفضة لم يختفِ أبدًا. النقص لا يزال قائمًا. وأي تراجع لا يعالج عجز العرض هو، في رأيه، فرصة.
اقرأ أيضًا: إليك أين قد يتجه سعر الفضة هذا الأسبوع