إعادة الرهان الكبرى على الذكاء الاصطناعي من ميتا: زوكربيرغ يستخدم كلود لكتابة البرامج، والموظفون يشنّون معركة استهلاك الرموز (Token) لاقتحام الأهداف الرئيسية للأداء (KPI)

CryptoCity
SOL‎-2.77%

ميتا تُراهن على الذكاء الاصطناعي مرةً أخرى، وزوكربيرغ يستخدم بنفسه Claude Code لكتابة البرامج. ولتحقيق مؤشرات الأداء (KPI)، اندلع داخل الشركة في الواقع فوضى تستهلك موارد بشكلٍ هدّام في استهلاك الرموز (Token). وباستلهام الدرس من خسائر ميتافيرس التي بلغت 80 مليار دولار، تعمل ميتا بنشاط على الاستحواذ على شركات ناشئة، أملاً في تحويل التقنية إلى قيمة ملموسة.

Meta重押AI:祖克伯在用Claude Code写程式

تعمل شركة ميتا، عملاق التكنولوجيا الذي يمتلك منصات اجتماعية مثل فيسبوك وإنستغرام وثريدرز (Threads)، في الآونة الأخيرة على توجيه موارد الشركة بالكامل إلى مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي.

بدأ الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ (Mark Zuckerberg)، في استخدام أدوات كتابة البرامج المدعومة بالذكاء الاصطناعي بشكلٍ مباشر، إذ يستخدم مساعد كتابة البرامج Claude Code لكتابة الكود، ما يكسر سجله لسنوات طويلة دون مشاركته في التطوير المباشر.

كشفت وسائل إعلام أجنبية كذلك أن شركة ميتا شهدت مؤخراً منافسة داخلية تُستهلك فيها الـToken؛ حيث يستخدم كثير من المهندسين كميات كبيرة من الـToken لرفع مؤشرات الأداء الشخصية (KPI).

كتابة البرامج بالذكاء الاصطناعي تحظى بالزخم، والمؤسس يعود إلى الخط الأمامي للتطوير

في مارس 2026، قدّم زوكربيرغ 3 فروقات في الكود إلى مستودعٍ واحد تابع لميتا، وهذه هي أول مرة يقدّم فيها مساهمة حقيقية في كتابة الكود منذ 20 عاماً.

يستخدم زوكربيرغ مساعداً لكتابة البرامج في المحطة الطرفية (terminal) من تطوير شركة Anthropic، وهو Claude Code CLI؛ وفي إحدى عمليات الإرسال، حصل على موافقة أكثر من 200 مهندس.

وتعكس أفعاله أن أدوات كتابة البرامج المدعومة بالذكاء الاصطناعي تجذب مؤسسي الشركات للعودة إلى تطوير الأنظمة بشكلٍ مجدّد. كما عاد رئيس Y Combinator، جارّي تان (Garry Tan)، إلى كتابة الكود بعد 15 عاماً، وأصدر مفتوح المصدر نظاماً يجمع بين Claude Code.

ووفقاً لوثائق داخلية تسربت في مارس 2026 من شركة ميتا، حددت الشركة أهدافاً طموحة، وتخطط بحلول منتصف 2026 لأن يستخدم 65% من المهندسين كتابة 75% أو أكثر من كودهم باستخدام الذكاء الاصطناعي.

مصدر الصورة: flickr، تصوير نيال كينيدي Meta مؤسس شركة ميتا زوكربيرغ يلقي خطاباً في مؤتمر مطوري فيسبوك F8 في سبتمبر 2011

مسابقة استهلاك الـToken داخل ميتا، وتحول KPI إلى عرض

لتحفيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ظهرت داخل ميتا ظاهرة تربط بين استخدام الـToken والإنتاجية. الـToken هو أصغر وحدة يعالج بها نموذج اللغة الكبير النصوص؛ وفي الصينية غالباً ما يُسمى «符元» أو «詞元».

تكشف تقارير «The Information» أن داخل ميتا ظهر ترتيب يُعرف باسم Claudeonomics، يتتبع إجمالي استهلاك «الوقود/الرموز» للذكاء الاصطناعي لأكثر من 85 ألف موظف. وتُظهر البيانات أن الموظفين استهلكوا خلال 30 يوماً فقط ما يصل إلى 60 تريليون رمز، وأن متوسط استهلاك المستخدم في المركز الأول بلغ 8B رمز.

يضع هذا الترتيب ألقاباً مثل Token Legend، بهدف تشجيع الموظفين على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالهم اليومية.

وأشار تقرير من مجلة «فوربس» إلى أن كبير التقنيين في ميتا، أندرو بوسوورث (Andrew Bosworth)، ذكر سابقاً أن أحد كبار المهندسين استهلك كمية من الـToken تعادل دخله السنوي. كما قال الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جنسن هوانغ (Jensen Huang)، في وقت سابق إنه إذا لم يستهلك مهندس راتبه السنوي 500 ألف دولار رموزاً بقيمة 250 ألف دولار، فإنه سيكون قلقاً.

لكن نظام KPI هذا الذي يشجع الاستهلاك المفرط للـToken لا يخلو من عيوب. فقد يقوم بعض موظفي ميتا، من أجل رفع أرقام الأداء، بتشغيل برامج الوكلاء (AI) بشكلٍ خامل لساعات، ما يؤدي إلى إهدار موارد الحوسبة.

وإضافة إلى ذلك، فإن اعتبار استهلاك الـToken لدى الموظفين مباشرةً كمؤشر للإنتاجية يجعل سلوك الاستهلاك يتحول إلى مجرد عرض، الأمر الذي يواجه تحدياً يتمثل في أن تقييم الأداء يفتقر إلى دعم نتائج أعمال جوهرية.

استلهام تجربة فشل الميتافيرس، والتحدي التالي لميتا في سباق الذكاء الاصطناعي

قبل أن تستثمر ميتا بكثافة في الذكاء الاصطناعي، انتهى مجال الميتافيرس الذي راهنت عليه مرةً أخرى بالفشل. فقد كانت الشركة قد استثمرت حوالي 80 مليار دولار لبناء عوالم افتراضية Horizon Worlds وأجهزة VR/MR، بل وحتى غيّرت اسم الشركة إلى «Meta»، ومع ذلك لم تصل في النهاية إلى حجم المستخدمين المتوقع من السوق.

وفي تعليق داخل قسم التعليقات على منصة مجتمعية، عبّرت ليلي ليو (Lily Liu)، رئيسة صندوق سولانا (Solana Foundation)، أيضاً عن نظرة متشائمة تجاه نموذج الاقتصاد الافتراضي الذي افتقر في السابق إلى دعم بمحتوى ملموس، وذلك عند الحديث عن تطور ألعاب البلوك تشين والميتافيرس.

مصدر الصورة: Meta Meta منصة الميتافيرس Horizon Worlds في الإصدار الأول، تُعرض صورة زوكربيرغ الافتراضية

اليوم، تحوّل ميتا تركيزها إلى الذكاء الاصطناعي، وتُجري بنشاط ترتيبات للانتشار في السوق. بالإضافة إلى إطلاق نموذجها الكبير الخاص LLaMA، فهي تواصل أيضاً بشكل تدريجي تنفيذ خطة نموذج ذكاء اصطناعي باسم «Avocado».

وفي الآونة الأخيرة، كشف تقرير من «Axios» أيضاً أن ميتا استحوذت على شركة Moltbook، التي يُنظر إليها على أنها بديل/وكيل من نوع Reddit نسخة للذكاء الاصطناعي. وسيُنضم مؤسسا Moltbook، مات شليخت (Matt Schlicht) وبن بار (Ben Parr)، إلى فريق ميتا.

  • **تقرير ذو صلة:**تم شراء مجتمع السرطان! يُشاع أن ميتا استحوذت على Moltbook، وأن المؤسسين نجحوا في الانتقال من مجال الإعلام إلى مجال الذكاء الاصطناعي

ما زال العالم يراقب كذلك ما إذا كانت ميتا ستتجنب تكرار فشل المبالغة في الاستثمار في الميتافيرس مع الافتقار إلى التطبيقات العملية، وتحويل حماسة استهلاك الـToken داخل الشركة الحالية، وصفقات الاستحواذ على شركات ناشئة مثل Moltbook، إلى منتجات عملية تمتلك قيمة تجارية، بما يمكنها من ترسيخ مكانتها في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي شديدة المنافسة.

إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات