يعد الصراع الأساسي في السوق الحالي ليس بعد الآن "صراع الثيران والدببة"، بل "صراع تدفقات الأموال". ومن خلال الاتجاهات الأخيرة، هناك ثلاثة إشارات تعيد تشكيل نمط السوق:
1. تزايد دوران الأموال المؤسسية، وأصبح ETH المفضل الجديد، حيث أعلن مؤخرًا مؤسس صندوق العملات المشفرة الكمي Capriole تشارلز إدواردز: "السبب الرئيسي في ارتفاع البيتكوين هو الأموال المؤسسية، والمستثمرون الأفراد ليسوا مهمين". والآن، تنتقل هذه "الأموال الذكية" من البيتكوين إلى الإيثيريوم. حيث استمر تدفق ETF الفوري للإيثيريوم لمدة 4 أيام متتالية، وبلغ التدفق الصافي في 15 يناير 1.64 مليار دولار، متجاوزًا بكثير التدفق الصافي للبيتكوين في نفس اليوم البالغ 1 مليار دولار. هذا الدوران في الأموال يدعم بشكل مباشر مقاومة الإيثيريوم للهبوط، ويجعل شكل ETH/BTC الأسبوعي يظهر إشارة انعكاس صعودية — حيث يشير التحليل الفني إلى أن ETH/BTC يشكل حاليًا نمط رأس وكتفين معكوس، وإذا اخترق مستوى العنق عند 0.042 BTC، قد يشهد ارتفاعًا نسبته 95%. 2. اضطراب مزدوج في المزاج الكلي والتوقعات السياسية البيئة الخارجية تتغير بشكل معقد: تراجع طفيف في الأسهم الأمريكية، وتقلب الدولار، وتوقعات السوق بشأن خفض الفائدة تتراجع، مما يضغط على الأصول عالية المخاطر بشكل عام. والأهم من ذلك، أن رئيس صندوق أركاويست "ماما" كايسي وود تتوقع مؤخرًا أن إدارة ترامب قد تبدأ في شراء البيتكوين قبل الانتخابات النصفية، لبناء احتياطي استراتيجي وطني. على الرغم من أن هذا الخبر لم يتحقق بعد، إلا أنه بدأ يؤثر على توقعات السوق — وإذا دخلت الحكومة الأمريكية فعلاً، فقد يؤدي ذلك إلى اندفاع صناديق الثروة السيادية العالمية نحو الشراء، مما يغير بشكل جذري من منطق تقييم البيتكوين. 3. تقلص فني في الانتظار، وزيادة مخاطر التحول سواء كان البيتكوين أو الإيثيريوم، كلاهما دخل في "فترة تقلص" فنية. حيث يتقلص نطاق بولينجر على الرسم اليومي للبيتكوين، ويشكل EMA30 دعمًا قويًا عند 94200 دولار؛ أما الإيثيريوم، فيظهر نمط علم الراية الصاعدة، مع مقاومة رئيسية تتجمع بين 3310 و3390 دولار. والأكثر حذرًا، أن كلاهما يظهر على مستوى الساعة تقلصًا شديدًا لنطاق بولينجر وتداخل المتوسطات المتحركة — حيث غالبًا ما يؤدي هذا النمط إلى اختراق سريع، إما لكسر الجمود وبدء اتجاه جديد، أو لإحداث تصحيح مرحلي. هذه الثلاثة أمور ستحدد اتجاه السوق القادم: 1. تدفق الأموال المؤسسية: هل سيستمر التدفق الصافي إلى البيتكوين وETF الفوري للإيثيريوم؟ هذا هو المنطق الأساسي الذي يدعم التوطيد الحالي عند المستويات العالية، وإذا خرجت الأموال، فقد يؤدي ذلك إلى تصحيح. 2. اختراق النقاط الرئيسية: مدى تأثير اختراق مستوى 100000 دولار للبيتكوين، واختراق نطاق 3310-3390 دولار للإيثيريوم، سيحدد الاتجاه القصير الأمد؛ مع التركيز أيضًا على إشارة الاختراق عند مستوى 0.042 BTC لنمط الرأس والكتفين. 3. الأخبار السياسية والاقتصادية الكلية: هل ستقوم إدارة ترامب بدفع خطة احتياطي البيتكوين؟ وهل ستؤدي حركة الأسهم الأمريكية والدولار إلى موجة بيع للأصول عالية المخاطر؟ هذه العوامل الخارجية قد تكون "البجعة السوداء" أو "المحفز" للسوق. وفي الختام، تذكر: لا تزال السوق المشفرة تحمل مخاطر نظامية، وقد كشفت الانهيارات المفاجئة في أكتوبر 2025 عن هشاشة البنية التحتية. بغض النظر عن دخول الأموال المؤسسية، لا ينبغي تجاهل مخاطر التقلبات. التعامل بعقلانية مع السوق، واحترام قواعده، هو الطريق للبقاء على المدى الطويل.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
يعد الصراع الأساسي في السوق الحالي ليس بعد الآن "صراع الثيران والدببة"، بل "صراع تدفقات الأموال". ومن خلال الاتجاهات الأخيرة، هناك ثلاثة إشارات تعيد تشكيل نمط السوق:
1. تزايد دوران الأموال المؤسسية، وأصبح ETH المفضل الجديد، حيث أعلن مؤخرًا مؤسس صندوق العملات المشفرة الكمي Capriole تشارلز إدواردز: "السبب الرئيسي في ارتفاع البيتكوين هو الأموال المؤسسية، والمستثمرون الأفراد ليسوا مهمين". والآن، تنتقل هذه "الأموال الذكية" من البيتكوين إلى الإيثيريوم. حيث استمر تدفق ETF الفوري للإيثيريوم لمدة 4 أيام متتالية، وبلغ التدفق الصافي في 15 يناير 1.64 مليار دولار، متجاوزًا بكثير التدفق الصافي للبيتكوين في نفس اليوم البالغ 1 مليار دولار. هذا الدوران في الأموال يدعم بشكل مباشر مقاومة الإيثيريوم للهبوط، ويجعل شكل ETH/BTC الأسبوعي يظهر إشارة انعكاس صعودية — حيث يشير التحليل الفني إلى أن ETH/BTC يشكل حاليًا نمط رأس وكتفين معكوس، وإذا اخترق مستوى العنق عند 0.042 BTC، قد يشهد ارتفاعًا نسبته 95%.
2. اضطراب مزدوج في المزاج الكلي والتوقعات السياسية
البيئة الخارجية تتغير بشكل معقد: تراجع طفيف في الأسهم الأمريكية، وتقلب الدولار، وتوقعات السوق بشأن خفض الفائدة تتراجع، مما يضغط على الأصول عالية المخاطر بشكل عام. والأهم من ذلك، أن رئيس صندوق أركاويست "ماما" كايسي وود تتوقع مؤخرًا أن إدارة ترامب قد تبدأ في شراء البيتكوين قبل الانتخابات النصفية، لبناء احتياطي استراتيجي وطني. على الرغم من أن هذا الخبر لم يتحقق بعد، إلا أنه بدأ يؤثر على توقعات السوق — وإذا دخلت الحكومة الأمريكية فعلاً، فقد يؤدي ذلك إلى اندفاع صناديق الثروة السيادية العالمية نحو الشراء، مما يغير بشكل جذري من منطق تقييم البيتكوين.
3. تقلص فني في الانتظار، وزيادة مخاطر التحول
سواء كان البيتكوين أو الإيثيريوم، كلاهما دخل في "فترة تقلص" فنية. حيث يتقلص نطاق بولينجر على الرسم اليومي للبيتكوين، ويشكل EMA30 دعمًا قويًا عند 94200 دولار؛ أما الإيثيريوم، فيظهر نمط علم الراية الصاعدة، مع مقاومة رئيسية تتجمع بين 3310 و3390 دولار. والأكثر حذرًا، أن كلاهما يظهر على مستوى الساعة تقلصًا شديدًا لنطاق بولينجر وتداخل المتوسطات المتحركة — حيث غالبًا ما يؤدي هذا النمط إلى اختراق سريع، إما لكسر الجمود وبدء اتجاه جديد، أو لإحداث تصحيح مرحلي.
هذه الثلاثة أمور ستحدد اتجاه السوق القادم:
1. تدفق الأموال المؤسسية: هل سيستمر التدفق الصافي إلى البيتكوين وETF الفوري للإيثيريوم؟ هذا هو المنطق الأساسي الذي يدعم التوطيد الحالي عند المستويات العالية، وإذا خرجت الأموال، فقد يؤدي ذلك إلى تصحيح.
2. اختراق النقاط الرئيسية: مدى تأثير اختراق مستوى 100000 دولار للبيتكوين، واختراق نطاق 3310-3390 دولار للإيثيريوم، سيحدد الاتجاه القصير الأمد؛ مع التركيز أيضًا على إشارة الاختراق عند مستوى 0.042 BTC لنمط الرأس والكتفين.
3. الأخبار السياسية والاقتصادية الكلية: هل ستقوم إدارة ترامب بدفع خطة احتياطي البيتكوين؟ وهل ستؤدي حركة الأسهم الأمريكية والدولار إلى موجة بيع للأصول عالية المخاطر؟ هذه العوامل الخارجية قد تكون "البجعة السوداء" أو "المحفز" للسوق.
وفي الختام، تذكر: لا تزال السوق المشفرة تحمل مخاطر نظامية، وقد كشفت الانهيارات المفاجئة في أكتوبر 2025 عن هشاشة البنية التحتية. بغض النظر عن دخول الأموال المؤسسية، لا ينبغي تجاهل مخاطر التقلبات. التعامل بعقلانية مع السوق، واحترام قواعده، هو الطريق للبقاء على المدى الطويل.