تذبذب زوج الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي حول 0.6720 خلال جلسة يوم الجمعة، في مرحلة تصحيحية بعد أن تراجع من أعلى مستوى له خلال 15 شهراً تقريباً. تظهر التحليلات الفنية على الرسم اليومي أن الزوج لا يزال في قناة صاعدة، مما يدل على أن القوة الشرائية لا تزال مسيطرة. قراءة مؤشر القوة النسبية (RSI) لمدة 14 يوماً عند 64.42 تشير إلى أن زخم الشراء لا يزال في حالة توسع معتدلة.
من الناحية الفنية، المقاومة الرئيسية فوق الزوج محددة عند 0.6766 (أعلى مستوى منذ أكتوبر)، وإذا تم اختراقها، فإن الهدف التالي سيكون عند خط القناة العلوي حوالي 0.6840. الدعم الأولي يقع عند خط القناة السفلي عند 0.6720، وإذا تم كسره، فإن المتوسط المتحرك الأسي (EMA) لمدة 9 أيام عند 0.6706 سيكون بمثابة خط دفاع ثانٍ. وإذا فشل الدعم بالكامل، فإن الهدف الهابط يتحول إلى منطقة 0.6626، حيث يقع EMA لمدة 50 يوماً.
## البيانات الاقتصادية الأسترالية تضغط على ارتفاع العملة
أظهرت بيانات التجارة لشهر نوفمبر التي نشرتها (ABS)، أن الفائض التجاري تراجع إلى 29.36 مليار دولار أسترالي، مقارنة بـ 43.53 مليار دولار في الشهر السابق (تم تعديل القيمة السابقة إلى 43.85 مليار)، وهو انخفاض ملحوظ. في نفس الوقت، انخفض الصادرات بنسبة 2.9% على أساس شهري، بعد أن سجلت نمواً بنسبة 2.8% في أكتوبر (تم تعديلها إلى 3.4%). أما الواردات فارتفعت بنسبة 0.2%، متجاوزة معدل النمو المعدل في أكتوبر البالغ 2.4%.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر نوفمبر بنسبة 3.4% على أساس سنوي، على الرغم من أنه أقل من التوقعات السوقية البالغة 3.7%، إلا أنه لا يزال فوق النطاق المستهدف للبنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) البالغ 2-3%. مقارنة بـ 3.8% في أكتوبر، فإن هذا أدنى مستوى منذ أغسطس، خاصة أن معدل نمو تكاليف السكن قد تباطأ إلى أبطأ وتيرة خلال الثلاثة أشهر الماضية. لم يشهد مؤشر أسعار المستهلك الشهري تغيراً، حيث بقي ثابتاً مقارنة بالشهر السابق. كما أن مؤشر أسعار المستهلك الأساسي بعد التعديل من قبل RBA ارتفع بنسبة 0.3% على أساس شهري، وبنسبة 3.2% على أساس سنوي.
ومن الجدير بالذكر أن عدد تصاريح البناء المعدل موسمياً ارتفع بنسبة 15.2% على أساس شهري، مسجلاً أعلى مستوى خلال أربع سنوات، حيث بلغ 18,406 طلباً في نوفمبر. كما سجل ارتفاعاً بنسبة 20.2% على أساس سنوي، معكوساً الانخفاض المعدل في أكتوبر البالغ 1.1%.
## عدم اليقين في توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي لا يزال قائماً
ظل مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) مستقراً يوم الخميس عند حوالي 98.70، وهو يقيس قيمة الدولار مقابل ست عملات رئيسية. يراقب المتداولون عن كثب بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية التي ستصدر يوم الجمعة، في حين أن المؤشر الرئيسي التالي سيكون تقرير التوظيف غير الزراعي (NFP) يوم الجمعة، حيث يتوقع السوق إضافة 55,000 وظيفة في ديسمبر، وهو انخفاض عن 64,000 وظيفة في نوفمبر.
أصدر مجلس إدارة إدارة المعهد الأمريكي للمديرين المشتريين (ISM) يوم الأربعاء مؤشر مديري المشتريات للخدمات الأمريكية لشهر ديسمبر عند 54.4، مرتفعاً من 52.6 في نوفمبر، متجاوزاً التوقعات السوقية البالغة 52.3.
يختلف أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي في مواقفهم بشأن السياسة. قال رئيس بنك سانت لويس ميران يوم الثلاثاء إن الاحتياطي الفيدرالي بحاجة إلى تنفيذ تخفيضات حادة في أسعار الفائدة هذا العام لدعم زخم النمو الاقتصادي. حذر رئيس بنك مينيابوليس كاشكاري من مخاطر ارتفاع حاد في معدل البطالة. وأشار رئيس بنك ريتشموند بيركين، وهو عضو غير تصويتي، يوم الثلاثاء إلى أن تعديل أسعار الفائدة يجب أن يتم وفقاً لبيانات جديدة بشكل "دقيق"، مع التأكيد على التوازن الذي يواجهه الاحتياطي الفيدرالي بين هدفي التوظيف والتضخم.
وفقاً لأداة FedWatch الخاصة بمجلس تداول السلع (CME)، فإن احتمالية إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه في 27-28 يناير تقدر بحوالي 88.9%. ويتوقع خبراء السوق أن يكون هناك فرصتان لخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026. كما أن السوق لا تزال تستهلك توقعات ترشيح الرئيس ترامب لرئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء فترة جيروم باول في مايو، مما قد يعزز احتمالات خفض الفائدة.
## تباين النمو الاقتصادي الصيني يبرز مخاطر سلسلة التجارة
نشرت (RatingDog) يوم الاثنين مؤشر مديري المشتريات للخدمات في الصين لشهر ديسمبر عند 52.0، بانخفاض طفيف عن 52.1 في نوفمبر. وأفادت الأسبوع الماضي أن مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في ديسمبر ارتفع إلى 50.1، من 49.9 في نوفمبر. وبما أن الصين وأستراليا شركاء تجاريون وثيقون، فإن أي تغييرات في اتجاه الاقتصاد الصيني قد تؤثر على سعر صرف الدولار الأسترالي.
## دورة التشديد للبنك الاحتياطي الأسترالي قد لا تكون قد انتهت حقاً
ذكرت صحيفة (AFR) أن بنك الاحتياطي الأسترالي قد لا يكون قد أنهى دورة التشديد الحالية. تشير استطلاعات السوق إلى أن توقعات التضخم ستظل مرتفعة خلال العام القادم، مما يعزز توقعات السوق بحد أدنى لرفع سعر الفائدة مرتين إضافيتين، وهو ما يتناقض مع مناقشات خفض الفائدة الحالية. قد يكون هذا الغموض في السياسة هو العامل الرئيسي الذي يحد من ارتفاع الدولار الأسترالي على المدى القصير.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
## AUD/USD في الدعم الفني يحافظ على زخم الارتداد
تذبذب زوج الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي حول 0.6720 خلال جلسة يوم الجمعة، في مرحلة تصحيحية بعد أن تراجع من أعلى مستوى له خلال 15 شهراً تقريباً. تظهر التحليلات الفنية على الرسم اليومي أن الزوج لا يزال في قناة صاعدة، مما يدل على أن القوة الشرائية لا تزال مسيطرة. قراءة مؤشر القوة النسبية (RSI) لمدة 14 يوماً عند 64.42 تشير إلى أن زخم الشراء لا يزال في حالة توسع معتدلة.
من الناحية الفنية، المقاومة الرئيسية فوق الزوج محددة عند 0.6766 (أعلى مستوى منذ أكتوبر)، وإذا تم اختراقها، فإن الهدف التالي سيكون عند خط القناة العلوي حوالي 0.6840. الدعم الأولي يقع عند خط القناة السفلي عند 0.6720، وإذا تم كسره، فإن المتوسط المتحرك الأسي (EMA) لمدة 9 أيام عند 0.6706 سيكون بمثابة خط دفاع ثانٍ. وإذا فشل الدعم بالكامل، فإن الهدف الهابط يتحول إلى منطقة 0.6626، حيث يقع EMA لمدة 50 يوماً.
## البيانات الاقتصادية الأسترالية تضغط على ارتفاع العملة
أظهرت بيانات التجارة لشهر نوفمبر التي نشرتها (ABS)، أن الفائض التجاري تراجع إلى 29.36 مليار دولار أسترالي، مقارنة بـ 43.53 مليار دولار في الشهر السابق (تم تعديل القيمة السابقة إلى 43.85 مليار)، وهو انخفاض ملحوظ. في نفس الوقت، انخفض الصادرات بنسبة 2.9% على أساس شهري، بعد أن سجلت نمواً بنسبة 2.8% في أكتوبر (تم تعديلها إلى 3.4%). أما الواردات فارتفعت بنسبة 0.2%، متجاوزة معدل النمو المعدل في أكتوبر البالغ 2.4%.
ارتفع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) لشهر نوفمبر بنسبة 3.4% على أساس سنوي، على الرغم من أنه أقل من التوقعات السوقية البالغة 3.7%، إلا أنه لا يزال فوق النطاق المستهدف للبنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) البالغ 2-3%. مقارنة بـ 3.8% في أكتوبر، فإن هذا أدنى مستوى منذ أغسطس، خاصة أن معدل نمو تكاليف السكن قد تباطأ إلى أبطأ وتيرة خلال الثلاثة أشهر الماضية. لم يشهد مؤشر أسعار المستهلك الشهري تغيراً، حيث بقي ثابتاً مقارنة بالشهر السابق. كما أن مؤشر أسعار المستهلك الأساسي بعد التعديل من قبل RBA ارتفع بنسبة 0.3% على أساس شهري، وبنسبة 3.2% على أساس سنوي.
ومن الجدير بالذكر أن عدد تصاريح البناء المعدل موسمياً ارتفع بنسبة 15.2% على أساس شهري، مسجلاً أعلى مستوى خلال أربع سنوات، حيث بلغ 18,406 طلباً في نوفمبر. كما سجل ارتفاعاً بنسبة 20.2% على أساس سنوي، معكوساً الانخفاض المعدل في أكتوبر البالغ 1.1%.
## عدم اليقين في توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي لا يزال قائماً
ظل مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) مستقراً يوم الخميس عند حوالي 98.70، وهو يقيس قيمة الدولار مقابل ست عملات رئيسية. يراقب المتداولون عن كثب بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية التي ستصدر يوم الجمعة، في حين أن المؤشر الرئيسي التالي سيكون تقرير التوظيف غير الزراعي (NFP) يوم الجمعة، حيث يتوقع السوق إضافة 55,000 وظيفة في ديسمبر، وهو انخفاض عن 64,000 وظيفة في نوفمبر.
أصدر مجلس إدارة إدارة المعهد الأمريكي للمديرين المشتريين (ISM) يوم الأربعاء مؤشر مديري المشتريات للخدمات الأمريكية لشهر ديسمبر عند 54.4، مرتفعاً من 52.6 في نوفمبر، متجاوزاً التوقعات السوقية البالغة 52.3.
يختلف أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي في مواقفهم بشأن السياسة. قال رئيس بنك سانت لويس ميران يوم الثلاثاء إن الاحتياطي الفيدرالي بحاجة إلى تنفيذ تخفيضات حادة في أسعار الفائدة هذا العام لدعم زخم النمو الاقتصادي. حذر رئيس بنك مينيابوليس كاشكاري من مخاطر ارتفاع حاد في معدل البطالة. وأشار رئيس بنك ريتشموند بيركين، وهو عضو غير تصويتي، يوم الثلاثاء إلى أن تعديل أسعار الفائدة يجب أن يتم وفقاً لبيانات جديدة بشكل "دقيق"، مع التأكيد على التوازن الذي يواجهه الاحتياطي الفيدرالي بين هدفي التوظيف والتضخم.
وفقاً لأداة FedWatch الخاصة بمجلس تداول السلع (CME)، فإن احتمالية إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه في 27-28 يناير تقدر بحوالي 88.9%. ويتوقع خبراء السوق أن يكون هناك فرصتان لخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026. كما أن السوق لا تزال تستهلك توقعات ترشيح الرئيس ترامب لرئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء فترة جيروم باول في مايو، مما قد يعزز احتمالات خفض الفائدة.
## تباين النمو الاقتصادي الصيني يبرز مخاطر سلسلة التجارة
نشرت (RatingDog) يوم الاثنين مؤشر مديري المشتريات للخدمات في الصين لشهر ديسمبر عند 52.0، بانخفاض طفيف عن 52.1 في نوفمبر. وأفادت الأسبوع الماضي أن مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في ديسمبر ارتفع إلى 50.1، من 49.9 في نوفمبر. وبما أن الصين وأستراليا شركاء تجاريون وثيقون، فإن أي تغييرات في اتجاه الاقتصاد الصيني قد تؤثر على سعر صرف الدولار الأسترالي.
## دورة التشديد للبنك الاحتياطي الأسترالي قد لا تكون قد انتهت حقاً
ذكرت صحيفة (AFR) أن بنك الاحتياطي الأسترالي قد لا يكون قد أنهى دورة التشديد الحالية. تشير استطلاعات السوق إلى أن توقعات التضخم ستظل مرتفعة خلال العام القادم، مما يعزز توقعات السوق بحد أدنى لرفع سعر الفائدة مرتين إضافيتين، وهو ما يتناقض مع مناقشات خفض الفائدة الحالية. قد يكون هذا الغموض في السياسة هو العامل الرئيسي الذي يحد من ارتفاع الدولار الأسترالي على المدى القصير.