هناك مشروع قانون جديد يثير اهتمام الأوساط السياسية في الولايات المتحدة مؤخرًا. النائبة السابقة نانسي بيلوسي والنائب الديمقراطي في نيويورك ريتش توريس يقدمان حاليًا مشروع قانون بعنوان “قانون الشفافية العامة في أسواق التمويل لعام 2026”. يهدف هذا القانون إلى تنظيم التداول باستخدام المعلومات الداخلية من قبل الموظفين الحكوميين.
إصلاحات سياسية مشتركة بين الحزبين
وفقًا لتقرير PANews في 10 يناير، قام نواب، بمن فيهم بيلوسي، بتقديم مشروع قانون جديد يهدف إلى الحد من نشاط المضاربة للموظفين الحكوميين في أسواق التوقعات. ويُعتبر هذا الجهد ليس مجرد قضية حزبية، بل حركة إصلاح واسعة تهدف إلى تعزيز شفافية الأسواق المالية.
حظر استخدام المعلومات الداخلية من قبل الموظفين والنواب
المحتوى الرئيسي لهذا القانون هو حظر تداولات أسواق التوقعات المتعلقة بالسياسات الحكومية أو النتائج السياسية من قبل الموظفين المنتخبين في الحكومة الفيدرالية، والموظفين المعينين سياسيًا، وموظفي الإدارة، وموظفي البرلمان، عندما يكون لديهم وصول إلى معلومات غير عامة تتعلق بمهامهم. يهدف هذا إلى القضاء على الاستفادة غير العادلة من المعلومات التي يمتلكها الموظفون لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
معنى تعزيز الشفافية العامة
هذا القانون الذي تطرحه بيلوسي والنواب الآخرون هو محاولة سياسية لمنع استغلال السلطة العامة لتحقيق مصالح خاصة. نظرًا لأن نشاط المضاربة للموظفين الحكوميين في أسواق التوقعات قد يضر بثقة الجمهور، فإن هناك توجهًا متزايدًا نحو تنظيم هذا النشاط بشكل قانوني.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
بيلوسي، يقود مشروع قانون حظر المضاربة في أسواق التوقعات للموظفين الفيدراليين
هناك مشروع قانون جديد يثير اهتمام الأوساط السياسية في الولايات المتحدة مؤخرًا. النائبة السابقة نانسي بيلوسي والنائب الديمقراطي في نيويورك ريتش توريس يقدمان حاليًا مشروع قانون بعنوان “قانون الشفافية العامة في أسواق التمويل لعام 2026”. يهدف هذا القانون إلى تنظيم التداول باستخدام المعلومات الداخلية من قبل الموظفين الحكوميين.
إصلاحات سياسية مشتركة بين الحزبين
وفقًا لتقرير PANews في 10 يناير، قام نواب، بمن فيهم بيلوسي، بتقديم مشروع قانون جديد يهدف إلى الحد من نشاط المضاربة للموظفين الحكوميين في أسواق التوقعات. ويُعتبر هذا الجهد ليس مجرد قضية حزبية، بل حركة إصلاح واسعة تهدف إلى تعزيز شفافية الأسواق المالية.
حظر استخدام المعلومات الداخلية من قبل الموظفين والنواب
المحتوى الرئيسي لهذا القانون هو حظر تداولات أسواق التوقعات المتعلقة بالسياسات الحكومية أو النتائج السياسية من قبل الموظفين المنتخبين في الحكومة الفيدرالية، والموظفين المعينين سياسيًا، وموظفي الإدارة، وموظفي البرلمان، عندما يكون لديهم وصول إلى معلومات غير عامة تتعلق بمهامهم. يهدف هذا إلى القضاء على الاستفادة غير العادلة من المعلومات التي يمتلكها الموظفون لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
معنى تعزيز الشفافية العامة
هذا القانون الذي تطرحه بيلوسي والنواب الآخرون هو محاولة سياسية لمنع استغلال السلطة العامة لتحقيق مصالح خاصة. نظرًا لأن نشاط المضاربة للموظفين الحكوميين في أسواق التوقعات قد يضر بثقة الجمهور، فإن هناك توجهًا متزايدًا نحو تنظيم هذا النشاط بشكل قانوني.