قطاع الخاص في منطقة اليورو استمر في الحفاظ على الزخم ثابتًا في يناير. الانتعاش في ألمانيا بدأ يظهر—مساعدًا المنطقة الأوسع على تجنب تباطؤ أعمق. لكن هناك مشكلة: فرنسا تجر الأمور إلى الأسفل. لذلك نحن نواجه صورة نمو متواضعة حيث يتم تعويض القوة في جانب الضعف في مكان آخر. السؤال الحقيقي؟ هل سيصمد هذا الانتعاش المجزأ أم أن الاحتكاك بين الاقتصادات الأوروبية الكبرى سيصبح أكثر عائقًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
قطاع الخاص في منطقة اليورو استمر في الحفاظ على الزخم ثابتًا في يناير. الانتعاش في ألمانيا بدأ يظهر—مساعدًا المنطقة الأوسع على تجنب تباطؤ أعمق. لكن هناك مشكلة: فرنسا تجر الأمور إلى الأسفل. لذلك نحن نواجه صورة نمو متواضعة حيث يتم تعويض القوة في جانب الضعف في مكان آخر. السؤال الحقيقي؟ هل سيصمد هذا الانتعاش المجزأ أم أن الاحتكاك بين الاقتصادات الأوروبية الكبرى سيصبح أكثر عائقًا.