شهد وول ستريت جلسة تداول متقلبة يوم الجمعة حيث كافح المستثمرون مع إشارات متضاربة حول السياسة النقدية وتصاعد التوترات الجيوسياسية. بعد افتتاح متفائل، فقدت المؤشرات الرئيسية زخمها بسرعة وقضت معظم اليوم تتأرجح بين المكاسب والخسائر قبل أن تغلق بشكل طفيف في المنطقة الحمراء. عدم وجود اتجاه واضح عكس تزايد عدم اليقين بشأن قيادة الاحتياطي الفيدرالي والرياح المعاكسة للاقتصاد العالمي.
المؤشرات الرئيسية تظهر حركة متقلبة على خلفية إشارات متضاربة
عكست تقلبات السوق ذلك عبر جميع القطاعات. انخفض مؤشر داو 83.11 نقطة، ليغلق منخفضًا بنسبة 0.2 في المئة عند 49,359.33، بينما تراجع مؤشر ناسداك 14.63 نقطة أو 0.1 في المئة ليصل إلى 23,515.39. وانخفض مؤشر S&P 500 بمقدار 4.46 نقطة أو 0.1 في المئة ليختتم عند 6,940.01. على مدار الأسبوع، استمرت المشاعر المتقلبة عبر المعايير الرئيسية، مع تراجع ناسداك الثقيل بالتكنولوجيا بنسبة 0.7 في المئة، وانخفاض S&P 500 بنسبة 0.4 في المئة، وانخفاض داو بنسبة 0.3 في المئة. وأكدت هذه النمطية غير المحددة للتداول تردد المستثمرين في اتخاذ تحركات استثمارية ذات معنى.
تكهنات حول رئيس الاحتياطي الفيدرالي تزيد من عدم اليقين في السوق
كان أحد المحركات الرئيسية لحركة الجمعة المتقلبة هو التصريحات غير المتوقعة للرئيس دونالد ترامب حول قيادة الاحتياطي الفيدرالي. خلال ظهور في البيت الأبيض، اقترح ترامب أن مدير المجلس الاقتصادي الوطني كيفن هاسيت قد لا يكون اختياره لقيادة الفيدرالي، قائلاً: “أريد أن أحتفظ بك حيث أنت، إذا كنت تريد أن تعرف الحقيقة.” قلبت هذه التصريحات توقعات السوق، حيث برز هاسيت كمرشح رئيسي ليحل محل رئيس الفيدرالي جيروم باول عند انتهاء ولايته في مايو. بعد تصريحات ترامب، سرعان ما غيرت أسواق التوقعات احتمالاتها نحو الحاكم السابق للاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش كمرشح رئيسي. وأدى التذبذب في توقعات رئيس الفيدرالي إلى خلق حالة من عدم اليقين بشأن سياسة أسعار الفائدة المستقبلية، مما دفع المتداولين إلى تبني موقف أكثر حذرًا طوال الجلسة.
التوترات الجيوسياسية تؤثر على شهية المخاطرة
بعيدًا عن مخاوف السياسة النقدية، ظل المتداولون يقظين بشأن تصاعد المخاطر الجيوسياسية حول العالم. أضافت تهديدات ترامب المستمرة بشأن غرينلاند واقتراحاته فرض رسوم جمركية على الدول المعادية لطموحاته الإقليمية إلى الخلفية غير المؤكدة. بالإضافة إلى ذلك، حافظت التطورات المستمرة في فنزويلا، والاضطرابات السياسية في إيران، والصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا على مزاج المستثمرين الحذر، مما ساهم في تقلبات السوق المحدودة وقلل من التحركات العدوانية.
البيانات الاقتصادية القوية لم تؤدِ إلى انتعاش مستدام
على الصعيد الاقتصادي، أصدر الاحتياطي الفيدرالي بيانات إنتاج صناعي أقوى من المتوقع. ارتفع الإنتاج التصنيعي بنسبة 0.4 في المئة في ديسمبر، متوافقًا مع الزيادة المعدلة في نوفمبر. كان الاقتصاديون يتوقعون زيادة بنسبة 0.1 في المئة فقط مقارنة بالزيادة المبلغ عنها سابقًا بنسبة 0.2 في المئة، مما يعني أن النتائج الفعلية تجاوزت التوقعات بشكل كبير. على الرغم من هذه البيانات الإيجابية، فشل الانتعاش في الحفاظ على الزخم، حيث ظل المتداولون منشغلين بعدم اليقين في السياسة والمخاطر الخارجية.
أداء القطاعات يعكس مزاج المستثمرين المختلط
قدمت أسهم العقارات أكثر النقاط إشراقًا، حيث ارتفع مؤشر العقارات الأمريكي داو جونز بنسبة 1.2 في المئة. كما واصلت أسهم أشباه الموصلات انتعاشها من الجلسة السابقة، حيث ارتفع مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا بنسبة 1.2 في المئة ليصل إلى أعلى إغلاق له على الإطلاق. وعلى النقيض، تراجعت أسهم الصلب بشكل ملحوظ، حيث انخفض مؤشر ستيل في بورصة نيويورك بنسبة 1.2 في المئة بعد أن وصل إلى أعلى مستوى إغلاق له منذ أكثر من سبعة عشر عامًا يوم الخميس. وأظهرت معظم القطاعات الأخرى تحركات متواضعة فقط، مما يعزز النغمة المتقلبة وغير الحاسمة التي سادت السوق الأوسع.
الأسواق العالمية تعكس أنماط تقلبات السوق الأمريكية
لم تكن المشاعر المتقلبة محصورة في الأسواق الأمريكية فقط. في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، استمرت التداولات مختلطة. انخفض مؤشر نيكي 225 الياباني ومؤشر شنغهاي المركب الصيني بنسبة 0.3 في المئة، بينما ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.9 في المئة. في أوروبا، كانت الضعف أكثر وضوحًا، حيث انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.7 في المئة، وانخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.2 في المئة، وتراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.1 في المئة.
عوائد السندات ترتفع نتيجة إشارات اقتصادية أقوى
في أسواق الدخل الثابت، سجلت سندات الخزانة خسائر حادة مع ارتفاع العوائد. قفز عائد سند العشرة أعوام القياسي بمقدار 7.1 نقطة أساس ليصل إلى أعلى إغلاق له خلال أربعة أشهر عند 4.231 في المئة، مما يعكس إعادة تقييم المستثمرين لقوة الاقتصاد وتوقعات المعدلات المحتملة في ضوء تقرير الإنتاج الصناعي الأقوى. وأبرز هذا التحرك كيف استجابت فئات الأصول المختلفة بشكل غير متساوٍ لإشارات متضاربة حول النمو واتجاه السياسة النقدية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
وول ستريت غير المستقرة: الأسهم تكافح لإيجاد اتجاه وسط عدم اليقين في السياسات
شهد وول ستريت جلسة تداول متقلبة يوم الجمعة حيث كافح المستثمرون مع إشارات متضاربة حول السياسة النقدية وتصاعد التوترات الجيوسياسية. بعد افتتاح متفائل، فقدت المؤشرات الرئيسية زخمها بسرعة وقضت معظم اليوم تتأرجح بين المكاسب والخسائر قبل أن تغلق بشكل طفيف في المنطقة الحمراء. عدم وجود اتجاه واضح عكس تزايد عدم اليقين بشأن قيادة الاحتياطي الفيدرالي والرياح المعاكسة للاقتصاد العالمي.
المؤشرات الرئيسية تظهر حركة متقلبة على خلفية إشارات متضاربة
عكست تقلبات السوق ذلك عبر جميع القطاعات. انخفض مؤشر داو 83.11 نقطة، ليغلق منخفضًا بنسبة 0.2 في المئة عند 49,359.33، بينما تراجع مؤشر ناسداك 14.63 نقطة أو 0.1 في المئة ليصل إلى 23,515.39. وانخفض مؤشر S&P 500 بمقدار 4.46 نقطة أو 0.1 في المئة ليختتم عند 6,940.01. على مدار الأسبوع، استمرت المشاعر المتقلبة عبر المعايير الرئيسية، مع تراجع ناسداك الثقيل بالتكنولوجيا بنسبة 0.7 في المئة، وانخفاض S&P 500 بنسبة 0.4 في المئة، وانخفاض داو بنسبة 0.3 في المئة. وأكدت هذه النمطية غير المحددة للتداول تردد المستثمرين في اتخاذ تحركات استثمارية ذات معنى.
تكهنات حول رئيس الاحتياطي الفيدرالي تزيد من عدم اليقين في السوق
كان أحد المحركات الرئيسية لحركة الجمعة المتقلبة هو التصريحات غير المتوقعة للرئيس دونالد ترامب حول قيادة الاحتياطي الفيدرالي. خلال ظهور في البيت الأبيض، اقترح ترامب أن مدير المجلس الاقتصادي الوطني كيفن هاسيت قد لا يكون اختياره لقيادة الفيدرالي، قائلاً: “أريد أن أحتفظ بك حيث أنت، إذا كنت تريد أن تعرف الحقيقة.” قلبت هذه التصريحات توقعات السوق، حيث برز هاسيت كمرشح رئيسي ليحل محل رئيس الفيدرالي جيروم باول عند انتهاء ولايته في مايو. بعد تصريحات ترامب، سرعان ما غيرت أسواق التوقعات احتمالاتها نحو الحاكم السابق للاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش كمرشح رئيسي. وأدى التذبذب في توقعات رئيس الفيدرالي إلى خلق حالة من عدم اليقين بشأن سياسة أسعار الفائدة المستقبلية، مما دفع المتداولين إلى تبني موقف أكثر حذرًا طوال الجلسة.
التوترات الجيوسياسية تؤثر على شهية المخاطرة
بعيدًا عن مخاوف السياسة النقدية، ظل المتداولون يقظين بشأن تصاعد المخاطر الجيوسياسية حول العالم. أضافت تهديدات ترامب المستمرة بشأن غرينلاند واقتراحاته فرض رسوم جمركية على الدول المعادية لطموحاته الإقليمية إلى الخلفية غير المؤكدة. بالإضافة إلى ذلك، حافظت التطورات المستمرة في فنزويلا، والاضطرابات السياسية في إيران، والصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا على مزاج المستثمرين الحذر، مما ساهم في تقلبات السوق المحدودة وقلل من التحركات العدوانية.
البيانات الاقتصادية القوية لم تؤدِ إلى انتعاش مستدام
على الصعيد الاقتصادي، أصدر الاحتياطي الفيدرالي بيانات إنتاج صناعي أقوى من المتوقع. ارتفع الإنتاج التصنيعي بنسبة 0.4 في المئة في ديسمبر، متوافقًا مع الزيادة المعدلة في نوفمبر. كان الاقتصاديون يتوقعون زيادة بنسبة 0.1 في المئة فقط مقارنة بالزيادة المبلغ عنها سابقًا بنسبة 0.2 في المئة، مما يعني أن النتائج الفعلية تجاوزت التوقعات بشكل كبير. على الرغم من هذه البيانات الإيجابية، فشل الانتعاش في الحفاظ على الزخم، حيث ظل المتداولون منشغلين بعدم اليقين في السياسة والمخاطر الخارجية.
أداء القطاعات يعكس مزاج المستثمرين المختلط
قدمت أسهم العقارات أكثر النقاط إشراقًا، حيث ارتفع مؤشر العقارات الأمريكي داو جونز بنسبة 1.2 في المئة. كما واصلت أسهم أشباه الموصلات انتعاشها من الجلسة السابقة، حيث ارتفع مؤشر أشباه الموصلات في فيلادلفيا بنسبة 1.2 في المئة ليصل إلى أعلى إغلاق له على الإطلاق. وعلى النقيض، تراجعت أسهم الصلب بشكل ملحوظ، حيث انخفض مؤشر ستيل في بورصة نيويورك بنسبة 1.2 في المئة بعد أن وصل إلى أعلى مستوى إغلاق له منذ أكثر من سبعة عشر عامًا يوم الخميس. وأظهرت معظم القطاعات الأخرى تحركات متواضعة فقط، مما يعزز النغمة المتقلبة وغير الحاسمة التي سادت السوق الأوسع.
الأسواق العالمية تعكس أنماط تقلبات السوق الأمريكية
لم تكن المشاعر المتقلبة محصورة في الأسواق الأمريكية فقط. في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، استمرت التداولات مختلطة. انخفض مؤشر نيكي 225 الياباني ومؤشر شنغهاي المركب الصيني بنسبة 0.3 في المئة، بينما ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.9 في المئة. في أوروبا، كانت الضعف أكثر وضوحًا، حيث انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.7 في المئة، وانخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.2 في المئة، وتراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.1 في المئة.
عوائد السندات ترتفع نتيجة إشارات اقتصادية أقوى
في أسواق الدخل الثابت، سجلت سندات الخزانة خسائر حادة مع ارتفاع العوائد. قفز عائد سند العشرة أعوام القياسي بمقدار 7.1 نقطة أساس ليصل إلى أعلى إغلاق له خلال أربعة أشهر عند 4.231 في المئة، مما يعكس إعادة تقييم المستثمرين لقوة الاقتصاد وتوقعات المعدلات المحتملة في ضوء تقرير الإنتاج الصناعي الأقوى. وأبرز هذا التحرك كيف استجابت فئات الأصول المختلفة بشكل غير متساوٍ لإشارات متضاربة حول النمو واتجاه السياسة النقدية.