بتوقيت الساحل الشرقي في 6 فبراير، أغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأول مرة فوق 50,000 نقطة، مع ارتفاع معنويات السوق بشكل كبير. ثم نشر ترامب على منصة Truth Social، نسب هذا الإنجاز إلى سياسته الجمركية وتوقع بثقة أن مؤشر داو سيصل إلى 100,000 نقطة قبل نهاية ولايته.
أثار هذا التصريح اهتمام الأسواق العالمية على الفور. ليست هذه المرة الأولى التي يصدر فيها ترامب مثل هذه التصريحات “التحفيزية”، فقد أدت تصريحاته السابقة إلى تقلبات قصيرة الأمد في سوق الأسهم الأمريكية وحتى في الأصول المشفرة.
ظاهرة التصريحات السياسية التحفيزية
تنبؤ ترامب هذه المرة بـ"مؤشر داو 10 آلاف نقطة" يتبع نمطًا واضحًا من التصريحات العلنية السابقة. نسب ارتفاع السوق إلى “سياساته الجمركية العظيمة”، وأكد أن “كل ما يقوله ترامب صحيح”.
هذا النمط من ربط أداء السوق بسياساته الشخصية، والذي يُعرف بـ"التصريحات التحفيزية"، أصبح جزءًا مميزًا من أسلوبه في التواصل مع السوق.
تصريحات مماثلة في الماضي أدت إلى ردود فعل فورية في السوق. على سبيل المثال، في أبريل 2025، عندما هبط السوق بشكل حاد بسبب الذعر من الرسوم الجمركية، نشر ترامب على Truth Social قائلاً: “الآن هو الوقت المثالي للشراء”. بعد ساعات، أعلن عن تعليق معظم الرسوم الجمركية، وارتفعت الأسهم الأمريكية بشكل حاد، حيث سجل مؤشر S&P 500 ارتفاعًا يوميًا بلغ 9.5%.
ارتبط الأمر بشكل مباشر أكثر في مايو 2025، خلال مؤتمر صحفي حول اتفاقية التجارة بين أمريكا وبريطانيا، حيث قال ترامب علنًا: “من الأفضل أن تشتري الأسهم الآن”. في ذلك اليوم، ارتفعت الأسهم الأمريكية بشكل كبير، وتجاوز سعر البيتكوين 100,000 دولار.
الواقع السوقي والانفصال عن المشاعر
على الرغم من سخونة التصريحات السياسية، إلا أن الواقع البارد لانكماش السوق المشفر لم يُخفِ بعدُ برودة السوق الأخيرة. بدا أن “موجة ترامب” التي كانت تتوقعها الأسواق قد انتهت مبكرًا.
تم محو جميع المكاسب التي حققها ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض، حيث انخفض سعر البيتكوين بأكثر من 50% عن ذروته التاريخية، ويجوب حاليًا حول 61,000 دولار.
على سبيل المثال، وفقًا لبيانات منصة Gate في 9 فبراير، يظهر أن مشاعر الذعر في السوق واضحة. وفقًا لتقرير Gate Square Daily، انخفض مؤشر الذعر في السوق المشفر إلى 7، مما يدل على أن السوق في منطقة “الخوف الشديد”. هذا الخوف ينعكس أيضًا على رموز معينة، مثل رموز الألعاب المبنية على Solana، مثل CWAR، والتي يبلغ سعرها حاليًا 0.000633 دولار، مع انخفاض خلال العام الماضي بنسبة تصل إلى 70.36%.
الأموال تتسحب، وفقًا لبيانات بلومبرج، حيث خرج أكثر من 7.4 مليار دولار من أكثر من 140 صندوق استثمار ETF مرتبط بالعملات المشفرة خلال يوم الأربعاء فقط. هذا يتناقض بشكل واضح مع الحماسة التي كانت سائدة عند وعد ترامب بتحويل أمريكا إلى “عاصمة التشفير” عند توليه الحكم.
مسار الـ100,000 نقطة والفجوة الرأسمالية
صعود مؤشر داو من 50,000 إلى 100,000 نقطة يعني تحقيق زيادة بنسبة 100% خلال ثلاث سنوات. هذا ليس مجرد رقم عابر، بل يتطلب تدفقات رأسمالية هائلة.
وفقًا للتحليلات، لتحقيق هذا الهدف، يحتاج السوق إلى ضخ حوالي 15 تريليون دولار من رأس المال الجديد في 30 شركة مكونة للمؤشر، وهو ما يتطلب حجم تداول ورأس مال يومي يتجاوز المستويات الحالية بكثير.
بعض المؤسسات المالية تتوقع بحذر لعام 2026، فمثلًا، تتوقع بنك أوف أمريكا أن يتراوح المؤشر بين 50,000 و51,000 نقطة، بينما تتوقع دويتشه بنك أن يصل إلى 54,000 نقطة، وهو توقع أكثر تفاؤلاً، لكنه لا يقترب من هدف 100,000 نقطة.
حاليًا، يبلغ حجم التداول اليومي لمؤشر داو حوالي 775.5 مليون سهم، ويحتاج السوق إلى تحول هيكلي لاستيعاب تدفقات رأس مال ضخمة كهذه. وما إذا كان هذا المسار ممكنًا، يعتمد في النهاية على الأساسيات: استمرار نمو أرباح الشركات، وزيادة الإنتاجية المدفوعة بالتقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، وتجنب الصدمات الجيوسياسية أو السياسية الكبرى.
آلية انتقال المشاعر بين السوقين
هناك آلية غير مرئية لانتقال المشاعر بين السوق التقليدي والأسواق المشفرة، مما يوفر أساسًا منطقيًا لاحتمالية تأثير تصريحات ترامب على سوق التشفير بشكل غير مباشر.
عندما تعزز تصريحات ترامب المتفائلة بشأن سوق الأسهم من رغبة المستثمرين في المخاطرة، قد تتسرب بعض رؤوس الأموال الباحثة عن عوائد أعلى إلى سوق التشفير. يكون هذا الانتقال أكثر وضوحًا في فترات السيولة الوفيرة والمعنويات المرتفعة.
تُعتبر العملات المشفرة، خاصة البيتكوين، أحيانًا بمثابة مؤشر لمعنويات المخاطرة. الأداء القوي لمؤشر داو قد يُفسر على أنه إشارة إلى استقرار الاقتصاد الكلي، ومرونة السيولة، مما قد ينتقل إلى سوق الأصول الرقمية بشكل أوسع.
الأهم من ذلك، أن السياسات العامة لحكومة ترامب، بما في ذلك موقفها “المؤيد للتشفير” وتخفيف القيود التنظيمية، توفر دعمًا سرديًا طويل الأمد للسوق. حتى مع تقلبات الأسعار على المدى القصير، فإن استقرار البيئة السياسية يمكن أن يكون عامل دعم لتقييم الأصول المشفرة.
البحث عن اليقين وسط التقلبات
في مواجهة التوتر بين التوقعات السوقية الناتجة عن التصريحات السياسية والتقلبات الواقعية، يحتاج المستثمرون العقلانيون إلى بناء إطار عمل قوي لمواجهة ذلك. الاعتماد المفرط على تصريحات شخصية واحدة لاتخاذ قرارات استثمارية أثبتت مخاطرها من خلال الانخفاضات الحادة الأخيرة في السوق.
يجب أن يعيد المستثمرون النظر في أساسيات الأصول. على سبيل المثال، قيمة رموز مثل CWAR تعتمد بشكل أكبر على نمو المستخدمين في الألعاب، ونشاط البيئة، وتطور شبكة Solana بشكل عام. كما ينبغي مراقبة مؤشرات السيولة الكلية، مثل مسار أسعار الفائدة التي تتبعها الاحتياطي الفيدرالي، لأنها تؤثر بشكل جوهري على جميع الأصول ذات المخاطر، بما في ذلك الأسهم والعملات المشفرة.
التنويع هو جوهر إدارة المخاطر. هذا يعني عدم تركيز رأس المال بشكل مفرط على أصول تتأثر بشكل كبير بنمط واحد (سواء كان “موجة ترامب” أو “الهوس بالذكاء الاصطناعي”).
على منصات مثل Gate، يمكن للمستثمرين الوصول بسهولة إلى مجموعة واسعة من الأصول المشفرة وغير المشفرة، واستخدام أدوات مثل الاستثمار الثنائي للعملات لتنويع استراتيجياتهم، أو متابعة تحليلات المتداولين المتمرسين على منصة Gate Square.
الخلاصة
في 9 فبراير، بعد أيام قليلة من تصريح ترامب، شهد البيتكوين انتعاشًا، حيث استعاد سعره مستوى 71,000 دولار، بارتفاع 2.25% خلال 24 ساعة. هذا التقلب يعكس أن معنويات السوق لا تزال غير مستقرة، وأن المعركة بين الثيران والدببة محتدمة.
يقول البعض إن هذا قد يكون بداية موجة انتعاش جديدة، بينما يعتقد آخرون أنه مجرد تصحيح فني.
من ناحية أخرى، بدأت المؤسسات التحليلية المتخصصة في تحليل تلك المعادلة الرياضية التي تبدو بسيطة: أن مؤشر داو يحتاج إلى أن يرتفع من 50,000 إلى 100,000 نقطة، وهو ما يتطلب ضخ حوالي 15 تريليون دولار من رأس المال الجديد. هذا يتطلب تدفقات ضخمة مستمرة يوميًا، وما إذا كانت السوق ستتمكن من استيعاب ذلك، يبقى سؤالًا كبيرًا غير محسوم.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
توقع ترامب أن مؤشر داو جونز سيصل إلى مئة ألف نقطة، فهل يمكن لسوق العملات المشفرة أن تستفيد من موجة التوصيات؟
بتوقيت الساحل الشرقي في 6 فبراير، أغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأول مرة فوق 50,000 نقطة، مع ارتفاع معنويات السوق بشكل كبير. ثم نشر ترامب على منصة Truth Social، نسب هذا الإنجاز إلى سياسته الجمركية وتوقع بثقة أن مؤشر داو سيصل إلى 100,000 نقطة قبل نهاية ولايته.
أثار هذا التصريح اهتمام الأسواق العالمية على الفور. ليست هذه المرة الأولى التي يصدر فيها ترامب مثل هذه التصريحات “التحفيزية”، فقد أدت تصريحاته السابقة إلى تقلبات قصيرة الأمد في سوق الأسهم الأمريكية وحتى في الأصول المشفرة.
ظاهرة التصريحات السياسية التحفيزية
تنبؤ ترامب هذه المرة بـ"مؤشر داو 10 آلاف نقطة" يتبع نمطًا واضحًا من التصريحات العلنية السابقة. نسب ارتفاع السوق إلى “سياساته الجمركية العظيمة”، وأكد أن “كل ما يقوله ترامب صحيح”.
هذا النمط من ربط أداء السوق بسياساته الشخصية، والذي يُعرف بـ"التصريحات التحفيزية"، أصبح جزءًا مميزًا من أسلوبه في التواصل مع السوق.
تصريحات مماثلة في الماضي أدت إلى ردود فعل فورية في السوق. على سبيل المثال، في أبريل 2025، عندما هبط السوق بشكل حاد بسبب الذعر من الرسوم الجمركية، نشر ترامب على Truth Social قائلاً: “الآن هو الوقت المثالي للشراء”. بعد ساعات، أعلن عن تعليق معظم الرسوم الجمركية، وارتفعت الأسهم الأمريكية بشكل حاد، حيث سجل مؤشر S&P 500 ارتفاعًا يوميًا بلغ 9.5%.
ارتبط الأمر بشكل مباشر أكثر في مايو 2025، خلال مؤتمر صحفي حول اتفاقية التجارة بين أمريكا وبريطانيا، حيث قال ترامب علنًا: “من الأفضل أن تشتري الأسهم الآن”. في ذلك اليوم، ارتفعت الأسهم الأمريكية بشكل كبير، وتجاوز سعر البيتكوين 100,000 دولار.
الواقع السوقي والانفصال عن المشاعر
على الرغم من سخونة التصريحات السياسية، إلا أن الواقع البارد لانكماش السوق المشفر لم يُخفِ بعدُ برودة السوق الأخيرة. بدا أن “موجة ترامب” التي كانت تتوقعها الأسواق قد انتهت مبكرًا.
تم محو جميع المكاسب التي حققها ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض، حيث انخفض سعر البيتكوين بأكثر من 50% عن ذروته التاريخية، ويجوب حاليًا حول 61,000 دولار.
على سبيل المثال، وفقًا لبيانات منصة Gate في 9 فبراير، يظهر أن مشاعر الذعر في السوق واضحة. وفقًا لتقرير Gate Square Daily، انخفض مؤشر الذعر في السوق المشفر إلى 7، مما يدل على أن السوق في منطقة “الخوف الشديد”. هذا الخوف ينعكس أيضًا على رموز معينة، مثل رموز الألعاب المبنية على Solana، مثل CWAR، والتي يبلغ سعرها حاليًا 0.000633 دولار، مع انخفاض خلال العام الماضي بنسبة تصل إلى 70.36%.
الأموال تتسحب، وفقًا لبيانات بلومبرج، حيث خرج أكثر من 7.4 مليار دولار من أكثر من 140 صندوق استثمار ETF مرتبط بالعملات المشفرة خلال يوم الأربعاء فقط. هذا يتناقض بشكل واضح مع الحماسة التي كانت سائدة عند وعد ترامب بتحويل أمريكا إلى “عاصمة التشفير” عند توليه الحكم.
مسار الـ100,000 نقطة والفجوة الرأسمالية
صعود مؤشر داو من 50,000 إلى 100,000 نقطة يعني تحقيق زيادة بنسبة 100% خلال ثلاث سنوات. هذا ليس مجرد رقم عابر، بل يتطلب تدفقات رأسمالية هائلة.
وفقًا للتحليلات، لتحقيق هذا الهدف، يحتاج السوق إلى ضخ حوالي 15 تريليون دولار من رأس المال الجديد في 30 شركة مكونة للمؤشر، وهو ما يتطلب حجم تداول ورأس مال يومي يتجاوز المستويات الحالية بكثير.
بعض المؤسسات المالية تتوقع بحذر لعام 2026، فمثلًا، تتوقع بنك أوف أمريكا أن يتراوح المؤشر بين 50,000 و51,000 نقطة، بينما تتوقع دويتشه بنك أن يصل إلى 54,000 نقطة، وهو توقع أكثر تفاؤلاً، لكنه لا يقترب من هدف 100,000 نقطة.
حاليًا، يبلغ حجم التداول اليومي لمؤشر داو حوالي 775.5 مليون سهم، ويحتاج السوق إلى تحول هيكلي لاستيعاب تدفقات رأس مال ضخمة كهذه. وما إذا كان هذا المسار ممكنًا، يعتمد في النهاية على الأساسيات: استمرار نمو أرباح الشركات، وزيادة الإنتاجية المدفوعة بالتقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، وتجنب الصدمات الجيوسياسية أو السياسية الكبرى.
آلية انتقال المشاعر بين السوقين
هناك آلية غير مرئية لانتقال المشاعر بين السوق التقليدي والأسواق المشفرة، مما يوفر أساسًا منطقيًا لاحتمالية تأثير تصريحات ترامب على سوق التشفير بشكل غير مباشر.
عندما تعزز تصريحات ترامب المتفائلة بشأن سوق الأسهم من رغبة المستثمرين في المخاطرة، قد تتسرب بعض رؤوس الأموال الباحثة عن عوائد أعلى إلى سوق التشفير. يكون هذا الانتقال أكثر وضوحًا في فترات السيولة الوفيرة والمعنويات المرتفعة.
تُعتبر العملات المشفرة، خاصة البيتكوين، أحيانًا بمثابة مؤشر لمعنويات المخاطرة. الأداء القوي لمؤشر داو قد يُفسر على أنه إشارة إلى استقرار الاقتصاد الكلي، ومرونة السيولة، مما قد ينتقل إلى سوق الأصول الرقمية بشكل أوسع.
الأهم من ذلك، أن السياسات العامة لحكومة ترامب، بما في ذلك موقفها “المؤيد للتشفير” وتخفيف القيود التنظيمية، توفر دعمًا سرديًا طويل الأمد للسوق. حتى مع تقلبات الأسعار على المدى القصير، فإن استقرار البيئة السياسية يمكن أن يكون عامل دعم لتقييم الأصول المشفرة.
البحث عن اليقين وسط التقلبات
في مواجهة التوتر بين التوقعات السوقية الناتجة عن التصريحات السياسية والتقلبات الواقعية، يحتاج المستثمرون العقلانيون إلى بناء إطار عمل قوي لمواجهة ذلك. الاعتماد المفرط على تصريحات شخصية واحدة لاتخاذ قرارات استثمارية أثبتت مخاطرها من خلال الانخفاضات الحادة الأخيرة في السوق.
يجب أن يعيد المستثمرون النظر في أساسيات الأصول. على سبيل المثال، قيمة رموز مثل CWAR تعتمد بشكل أكبر على نمو المستخدمين في الألعاب، ونشاط البيئة، وتطور شبكة Solana بشكل عام. كما ينبغي مراقبة مؤشرات السيولة الكلية، مثل مسار أسعار الفائدة التي تتبعها الاحتياطي الفيدرالي، لأنها تؤثر بشكل جوهري على جميع الأصول ذات المخاطر، بما في ذلك الأسهم والعملات المشفرة.
التنويع هو جوهر إدارة المخاطر. هذا يعني عدم تركيز رأس المال بشكل مفرط على أصول تتأثر بشكل كبير بنمط واحد (سواء كان “موجة ترامب” أو “الهوس بالذكاء الاصطناعي”).
على منصات مثل Gate، يمكن للمستثمرين الوصول بسهولة إلى مجموعة واسعة من الأصول المشفرة وغير المشفرة، واستخدام أدوات مثل الاستثمار الثنائي للعملات لتنويع استراتيجياتهم، أو متابعة تحليلات المتداولين المتمرسين على منصة Gate Square.
الخلاصة
في 9 فبراير، بعد أيام قليلة من تصريح ترامب، شهد البيتكوين انتعاشًا، حيث استعاد سعره مستوى 71,000 دولار، بارتفاع 2.25% خلال 24 ساعة. هذا التقلب يعكس أن معنويات السوق لا تزال غير مستقرة، وأن المعركة بين الثيران والدببة محتدمة.
يقول البعض إن هذا قد يكون بداية موجة انتعاش جديدة، بينما يعتقد آخرون أنه مجرد تصحيح فني.
من ناحية أخرى، بدأت المؤسسات التحليلية المتخصصة في تحليل تلك المعادلة الرياضية التي تبدو بسيطة: أن مؤشر داو يحتاج إلى أن يرتفع من 50,000 إلى 100,000 نقطة، وهو ما يتطلب ضخ حوالي 15 تريليون دولار من رأس المال الجديد. هذا يتطلب تدفقات ضخمة مستمرة يوميًا، وما إذا كانت السوق ستتمكن من استيعاب ذلك، يبقى سؤالًا كبيرًا غير محسوم.