دخل التصنيع البريطاني عام 2026 بزخم ملحوظ، حيث ارتفعت مؤشرات الصحة الرئيسية للقطاع إلى أعلى مستوى لها في الأشهر الأخيرة. وصل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي النهائي لشهر يناير إلى 51.8، مرتفعًا من 50.6 في الشهر السابق وتجاوز قليلاً التقدير المبدئي البالغ 51.6. ويُعد هذا تحولًا كبيرًا مقارنة بأغسطس 2024، عندما كان القطاع يعمل بمستويات ثقة أدنى، مما يشير إلى تجدد التفاؤل الاقتصادي.
الطلبات الجديدة ونمو الصادرات يدعمان القطاع
كان القوة الدافعة وراء تحسن يناير هي الانتعاشة الكبيرة في نشاط الأعمال الجديدة. قفز مؤشر الطلبات الجديدة إلى 53.2 من 50.2، مما يمثل أقوى أداء منذ فبراير 2022. والأكثر إثارة للإعجاب، أن طلبات التصدير توسعت للمرة الأولى منذ أربع سنوات، محطمًا ضعفًا طويل الأمد في الطلبات الخارجية كان يثقل كاهل المصنعين.
وفقًا لبيانات من Jin10 وذكاء السوق من S&P Global Market Intelligence، فإن هذا التحول في نمو الصادرات يُعد ملحوظًا بشكل خاص. أشار روب دوبسون، مدير في S&P Global Market Intelligence، إلى هذا التحول قائلًا: “بدأ التصنيع في المملكة المتحدة عام 2026 على أساس قوي، مع إظهار مرونة مشجعة. الانتعاش في ثقة الأعمال إلى أعلى مستوى لها منذ ميزانية خريف 2024 يشير إلى تزايد التفاؤل بين مديري المصانع بشأن الآفاق القريبة.”
التوظيف وضغوط التكاليف تقدم صورة مختلطة
على الرغم من عودة التفاؤل، لا تزال ساحة التوظيف تواجه تحديات. استمر التوظيف في التصنيع في تراجعه خلال يناير، على الرغم من أن معدل الانخفاض كان الأبطأ منذ رفع ضرائب التوظيف في أكتوبر 2024. وهذا يشير إلى أن الشركات، رغم حذرها بشأن عدد الموظفين، بدأت في استقرار تقليصات القوى العاملة.
أما على صعيد التكاليف، فقد زادت ضغوط أسعار المدخلات، ووصلت إلى أعلى مستوى لها منذ أغسطس 2025. تستمر ارتفاعات تكاليف المواد والنفقات على سلاسل الإمداد في الضغط على هوامش المصنعين، حتى مع تحسن ظروف الطلب. ويظل ضغط التكاليف والأسعار مصدر قلق لتوقعات ربحية القطاع على الرغم من الزخم الإيجابي في تدفق الطلبات منذ أغسطس 2024.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
مؤشر مديري المشتريات التصنيعي في المملكة المتحدة يرتفع إلى أفضل مستوى منذ أغسطس 2024
دخل التصنيع البريطاني عام 2026 بزخم ملحوظ، حيث ارتفعت مؤشرات الصحة الرئيسية للقطاع إلى أعلى مستوى لها في الأشهر الأخيرة. وصل مؤشر مديري المشتريات التصنيعي النهائي لشهر يناير إلى 51.8، مرتفعًا من 50.6 في الشهر السابق وتجاوز قليلاً التقدير المبدئي البالغ 51.6. ويُعد هذا تحولًا كبيرًا مقارنة بأغسطس 2024، عندما كان القطاع يعمل بمستويات ثقة أدنى، مما يشير إلى تجدد التفاؤل الاقتصادي.
الطلبات الجديدة ونمو الصادرات يدعمان القطاع
كان القوة الدافعة وراء تحسن يناير هي الانتعاشة الكبيرة في نشاط الأعمال الجديدة. قفز مؤشر الطلبات الجديدة إلى 53.2 من 50.2، مما يمثل أقوى أداء منذ فبراير 2022. والأكثر إثارة للإعجاب، أن طلبات التصدير توسعت للمرة الأولى منذ أربع سنوات، محطمًا ضعفًا طويل الأمد في الطلبات الخارجية كان يثقل كاهل المصنعين.
وفقًا لبيانات من Jin10 وذكاء السوق من S&P Global Market Intelligence، فإن هذا التحول في نمو الصادرات يُعد ملحوظًا بشكل خاص. أشار روب دوبسون، مدير في S&P Global Market Intelligence، إلى هذا التحول قائلًا: “بدأ التصنيع في المملكة المتحدة عام 2026 على أساس قوي، مع إظهار مرونة مشجعة. الانتعاش في ثقة الأعمال إلى أعلى مستوى لها منذ ميزانية خريف 2024 يشير إلى تزايد التفاؤل بين مديري المصانع بشأن الآفاق القريبة.”
التوظيف وضغوط التكاليف تقدم صورة مختلطة
على الرغم من عودة التفاؤل، لا تزال ساحة التوظيف تواجه تحديات. استمر التوظيف في التصنيع في تراجعه خلال يناير، على الرغم من أن معدل الانخفاض كان الأبطأ منذ رفع ضرائب التوظيف في أكتوبر 2024. وهذا يشير إلى أن الشركات، رغم حذرها بشأن عدد الموظفين، بدأت في استقرار تقليصات القوى العاملة.
أما على صعيد التكاليف، فقد زادت ضغوط أسعار المدخلات، ووصلت إلى أعلى مستوى لها منذ أغسطس 2025. تستمر ارتفاعات تكاليف المواد والنفقات على سلاسل الإمداد في الضغط على هوامش المصنعين، حتى مع تحسن ظروف الطلب. ويظل ضغط التكاليف والأسعار مصدر قلق لتوقعات ربحية القطاع على الرغم من الزخم الإيجابي في تدفق الطلبات منذ أغسطس 2024.