اليوم في غرفة الدراسة عثرت على كتاب <<قصائد هايز>>،
كان قد اشتريته من كشك خارج المدرسة أثناء المرحلة الثانوية. الكتاب قد تفتت غلافه أصبح أصفر اللون. وجدت داخل الكتاب قصيدة صغيرة مطبوعة على ورقة A4، كُتبت في صباح أحد خريف عام 2012، حينها كنت لا أزال شابًا، أعمل في مدينة في الجنوب، لا أزال أتعلم عن العالم، وقلبي مليء بالحيوية والشباب، وأفكاري مليئة بالخيالات. في ذلك الوقت، لم يكن هناك AI، وكانت النصوص تعتمد على تفكير محدود ومشاعر غامرة، والآن، على الرغم من أنني حينها كنت أكتب عن الحزن من أجل إبداع كلمات جديدة، إلا أنني أكتشف الآن أنني أصبح من الصعب عليّ كتابة كلمات مليئة بالمشاعر كهذه.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
اليوم في غرفة الدراسة عثرت على كتاب <<قصائد هايز>>،
كان قد اشتريته من كشك خارج المدرسة أثناء المرحلة الثانوية. الكتاب قد تفتت غلافه أصبح أصفر اللون. وجدت داخل الكتاب قصيدة صغيرة مطبوعة على ورقة A4، كُتبت في صباح أحد خريف عام 2012، حينها كنت لا أزال شابًا، أعمل في مدينة في الجنوب، لا أزال أتعلم عن العالم، وقلبي مليء بالحيوية والشباب، وأفكاري مليئة بالخيالات. في ذلك الوقت، لم يكن هناك AI، وكانت النصوص تعتمد على تفكير محدود ومشاعر غامرة، والآن، على الرغم من أنني حينها كنت أكتب عن الحزن من أجل إبداع كلمات جديدة، إلا أنني أكتشف الآن أنني أصبح من الصعب عليّ كتابة كلمات مليئة بالمشاعر كهذه.