وافق مجلس الشيوخ اليوم مرة أخرى على مشروع قانون يحاول "منع ترامب من إصدار أوامر مباشرة بالهجوم على إيران"،


تم رفض المشروع، مما يعني أن ترامب يمكنه المضي قدمًا في تنفيذ ضربات ضد إيران بموافقة مباشرة من الكونغرس
بالطبع، رفض هذا المشروع لا يعني أن ترامب سيشن هجومًا على إيران بنسبة 100%، ولكن يمكن أن نرى أن الرغبة المناهضة للحرب داخل الولايات المتحدة أصبحت قوية جدًا
على الرغم من أن مجلس الشيوخ لم يفرض قيودًا فعالة على ترامب، إلا أن نسبة الأصوات 52 مقابل 47 تظهر أن هناك معارضة كثيرة، وذلك في ظل سيطرة الحزب الجمهوري على أغلبية مجلس الشيوخ، مع تقدم بسيط بمقدار صوتين فقط
لقد وصلت لعبة الصراع على صلاحيات الحرب في الكونغرس إلى مرحلة "الذروة"، من خلال الهجمات المفاجئة التي شنها ترامب على فنزويلا، ثم شن الحرب المفاجئة على إيران، حيث قدم الكونغرس العديد من مشاريع القرارات المناهضة للحرب، على الرغم من أن جميعها تم رفضها في النهاية، إلا أن تقديم مشاريع قيود على الحرب يعكس ضغطًا سياسيًا كبيرًا على ترامب
وهذا يدل على أنه إذا فقد ترامب ميزة الانتخابات النصفية، فإن سياساته القادمة ستكون مقيدة بشدة من قبل الكونغرس، وحتى احتمال عزله هو أمر مرجح جدًا
حتى الآن، لم يتخل ترامب عن طموحه في الفوز بالانتخابات النصفية، لذلك فإن هذا القيود الداخليّة في الولايات المتحدة هي أيضًا من العوامل التي تمنع ترامب من شن هجمات عشوائية على إيران مرة أخرى
كما ذكرنا سابقًا، فإن هذه اللعبة في الشرق الأوسط ليست محصورة فقط في طرفي الحرب، بل تشمل مناطق أخرى، وحتى الصراعات السياسية الداخلية في الولايات المتحدة تلعب دورًا فيها
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت