لقد علمت شيئًا مثيرًا جدًا في عالم الذكاء الاصطناعي والروبوتات. بريت أدكوك، مؤسس شركة فيجور، أطلق مؤخرًا مشروعًا جديدًا تمامًا يُدعى هارك، ويبدو أن هذا خطوة استراتيجية مهمة.



ما لفت انتباهي هو الحجم: نحن نتحدث عن 100 مليون دولار من التمويل الأولي، وهو مبلغ يأتي من جيب بريت أدكوك الشخصي. ليس بالقليل. هذا ليس مشروعًا جانبيًا عاديًا، إنه مختبر ذكاء اصطناعي جاد بأهداف طموحة في أجهزة الذكاء الاصطناعي الشخصية.

الفريق الذي جمعه مذهل. لديهم عبيدور تشودري، الذي جاء من تصميمات أبل، كرئيس تصميم. بالإضافة إلى ذلك، استقطبوا ديفيد نراجوفسكي وديف ويلكس، وهما أيضًا من قدامى أبل. لكن الأهم هو أنهم حصلوا على باحثين كبار من مختبر السوبرذكاء في ميتا. هذا يدل على جدية المشروع.

ما تحاول هارك القيام به هو دمج نماذج متعددة الوسائط مملوكة مع أجهزة مخصصة. بشكل أساسي، يريدون إنشاء أجهزة ذكاء اصطناعي شخصية من الجيل التالي. حسب معرفتي، المختبر يعمل منذ ثمانية أشهر بشكل سري، ويخطط لإطلاق أول نماذج ذكاء اصطناعي هذا الصيف، تليها الأجهزة.

النمو المتوقع هو طموح جدًا: بدأوا بـ 45 شخصًا ويتوقعون الوصول إلى 100 بحلول منتصف العام. بريت أدكوك يجند مواهب من جوجل وأمازون وتسلا، مما يدل على أنه يبحث عن أفضل المواهب في السوق.

شيء آخر يعزز المصداقية هو أنهم أبرموا اتفاقية حوسبة مع إنفيديا. هذا أمر أساسي لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على هذا النطاق. باختصار، ما يفعله بريت أدكوك مع هارك يبدو أنه خطوة جدية جدًا في السباق نحو أجهزة الذكاء الاصطناعي الشخصية. من الجدير متابعة تطور هذا الأمر عن كثب.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت