هل هو "منافق" جديد لرئيس الاحتياطي الفيدرالي؟ السوق في حالة من الذهول التام! بعد انتهاء جلسة استماع ووش، انفجرت وول ستريت بالكامل.



أظهر أحدث استطلاع لـ CNBC أن نصف الناس فقط يعتقدون أن هذا المرشح للرئاسة يمكنه الحفاظ على استقلاليته، والنصف الآخر يعتقد أنه قد يكون مجرد ديكور. على الرغم من أن الوضع أصبح أفضل قليلاً مقارنة بالشهر الماضي، إلا أن مستوى الثقة هذا، بصراحة، لا يزال مهدداً.

الأكثر غرابة هو توقعات السياسات — 58% يعتقدون أنه "مُتديّن" ويريد خفض الفائدة، لكن 65% يعتقدون أنه سيقوم بـ"تشديد السياسة النقدية وتقليص الميزانية العمومية". هل يضخ السيولة ويسترجعها في آن واحد؟ أليس هذا كأنه يريد أن يركض الحصان وألا يأكل العشب في نفس الوقت؟ بصراحة، الجميع يخشى أن يتحول الاحتياطي الفيدرالي في المستقبل إلى "تابع صغير" لوزارة المالية، خاصة وأن ووش سبق وأن ذكر أنه يريد إعادة تنسيق إدارة الميزانية بين وزارة المالية والاحتياطي الفيدرالي. إذا حدث ذلك، فإن إطار الاستقلالية الذي أُسس عام 1951 سيكون في مهب الريح. لننظر إلى السوق اليوم، البيتكوين يتأرجح حول 77,000، والإيثيريوم انخفض تحت 2300، والعملات البديلة كلها خضراء.

السوق دائمًا يختار التصويت بأقدامه عندما يتعلق الأمر بعدم اليقين. رأيي الشخصي: هذه الإشارات المتناقضة "مُتديّن" و"مُتشدد" في آن واحد، قد تكون بمثابة عذاب قصير الأمد لعملات الكريبتو. مع وجود توقعات بتشديد السيولة، الأموال لن تكون غبية وتغامر في شراء الأصول بشكل أعمى.

ماذا بعد؟ لا تتسرع في الشراء الآن، انتظر نتائج تصويت مجلس الشيوخ. إذا كنت تفضل الحذر، فقم بالتحكم في حجم استثماراتك، وانتظر حتى يتضح الاتجاه. تابعني، وسأكون أول من يشرح لك التغيرات في السياسات. ما رأيك في ووش؟ شاركنا رأيك في قسم التعليقات!
BTC‎-0.71%
ETH0.2%
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت