حرب 50 دولار مقابل 90 دولار: الإمارات 🇦🇪 ضد السعودية 🇸🇦 تبدأ:


تقوم الإمارات بتفجير "قنبلة" ذات عيار ثقيل وتعلن رسميًا خروجها من أوبك في 28 أبريل. في ذروة حرب مشتعلة بالفعل، مع إغلاق مضيق هرمز وجميع منطقة مجلس التعاون الخليجي على حافة التوتر، قررت الإمارات إلقاء نوع مختلف تمامًا من القنابل، ليس قنبلة عسكرية، بل قرار وصفه صانعوه بأنه "تحول في السياسات". ومع ذلك، رأى المحللون أنه زلزال قد يهز سوق النفط العالمي لأول مرة منذ سنوات عديدة.
أعلنت الإمارات رسميًا انسحابها من أوبك وأوبك+، المنظمة التي كانت جزءًا منها منذ عام 1967، مما يعني أننا نتحدث عن حوالي 59 عامًا. وسيصبح هذا القرار ساري المفعول رسميًا في 1 مايو 2026.
يأتي هذا بعد سنوات من الخلافات حول نظام الحصص الذي يقيد جميع أعضاء أوبك، بما في ذلك الإمارات، مما يجبرهم على الإنتاج بأقل بكثير من قدرتهم الإنتاجية الفعلية على الرغم من استثمار مليارات الدولارات لتوسيع تلك القدرة.
أساس القرار
لكن هذا القرار لم يأت من فراغ. لا يزال مضيق هرمز مغلقًا، ولا تزال نفط الإمارات محاصرة داخل الخليج، وتجاوزت الأسعار العالمية 111 دولارًا للبرميل مع توقعات بمزيد من الارتفاعات.
لذا، السؤال الرئيسي هو: إذا لم تتمكن الإمارات من تصدير هذا النفط الإضافي الآن بسبب الأزمة، فما فائدة الانسحاب في هذه اللحظة المحددة؟
الأهم من ذلك: عندما يعاد فتح هرمز وتفيض ملايين البراميل المحتجزة إلى السوق بدون حصص أو قيود، ماذا سيحدث لأسعار النفط العالمية؟
وقبل كل شيء: هل هذا الانسحاب هو شرارة حرب أسعار حقيقية بين المنتجين، أم هو رهان استراتيجي على مستقبل مختلف تمامًا للطاقة، يركز على البتروكيماويات والغاز بدلاً من معارك النفط الخام التقليدية؟
في 28 أبريل، بينما كان العالم يركز على التطورات العسكرية في المنطقة، أعلن وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي عن ما وصفه بتحول في السياسات يهدف إلى زيادة المرونة الوطنية. ومع ذلك، وصفه المحللون بأنه ضربة موجعة لأوبك في أحد أضعف لحظاتها.
للقضايا الصغيرة ضد الإمارات
كانت الإمارات فعليًا "ترتدي بدلة صغيرة جدًا عليها" داخل أوبك+. كانت أدنوك تضخ استثمارات هائلة في توسيع قدرة الإنتاج، مستهدفة 5 ملايين برميل يوميًا بحلول 2027. وقد وصلت القدرة الحالية بالفعل إلى حوالي 4.8 مليون برميل يوميًا.
وفي الوقت نفسه، فرضت حصص أوبك على الإمارات إنتاج حوالي... لمتابعة قراءة هذا المقال، انقر على الرابط
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت