لقد صادفت شيئًا مثيرًا للاهتمام حول دورات السوق كان في ذهني. هناك نظرية قديمة من سامويل بنر في عام 1875 حيث حاول رسم أنماط اقتصادية – فورة، ركود، هلع – تتكرر تقريبًا كل 18-20 سنة. سواء كنت تؤمن بها أم لا، فإن النمط في الواقع غريب نوعًا ما عند النظر إلى البيانات.



إذن، إليك كيف يتضح الأمر. لديك سنوات الهلع – هذه هي الأوقات الصعبة عندما تضرب الأزمات المالية وتنهار الأسواق. فكر في 1927، 1945، 1965، 1981، 1999، 2019... ومن المفترض أن يكون 2035، 2053 قادمين. خلال هذه الفترات، عندما يكون كسب المال غير بديهي – أنت لا تبيع، أنت تحتفظ وتظل حذرًا.

ثم هناك سنوات الفورة، تلك التي يتحدث عنها الجميع. تتعافى الأسواق، ترتفع الأسعار، كل شيء يبدو جيدًا. 1928، 1943، 1960، 1973، 1989، 2000، 2007، 2016، 2020... وهنا المفاجأة – يُقال إن 2026 من بين هذه السنوات. عندما تتخذ فيها الأرباح وتبيع. هذه هي الفرصة الحقيقية إذا كنت صبورًا.

لكن حركة المال الحقيقية؟ تكون في سنوات الركود – 1924، 1931، 1942، 1951، 1958، 1978، 1985، 2005، 2012، 2023، 2032... تتدهور الأسعار، والاقتصاد يعاني، والجميع خائف. هذا هو الوقت الذي تشتري فيه. الأسهم، الأصول، السلع – كل شيء معروض للبيع. ثم تحتفظ خلال الفورة وتبيع عندما تصل إلى الذروة.

الاستراتيجية الأساسية بسيطة: اشترِ عندما تكون الأمور سيئة ورخيصة، انتظر وصول الفورة، ثم باع عند القمة. تجنب البيع في حالة الذعر خلال سنوات الأزمة. إنها لعبة طويلة الأمد، وليست تداول يومي.

الآن، ملاحظة مهمة – هذه ليست صيغة سحرية. تتأثر الأسواق بالسياسة، الحروب، الاختراقات التكنولوجية، تغييرات السياسات، وكل أنواع الأمور غير المتوقعة. لكن كإطار لفهم دورات السوق طويلة الأمد والفترات التي يمكن فيها جني الأرباح؟ إنها في الواقع عدسة قوية للتفكير. من المفيد تذكرها عند تخطيط مراكزك.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت