في الواقع، الجميع يفهم أن الكثير من التصويتات الإدارية تنتهي بـ "من يملك أصواتًا أكثر هو الذي يقرر"، وعند فتح التصويت بالتفويض، يبدو الأمر وكأنه يرسل صوتك المحدود إلى بعض الحسابات الكبيرة. بصراحة، من الذي يحكم رموز الحوكمة؟ أحيانًا، يحكم وهم المستثمرين الأفراد: يعتقدون أن الضغط على "موافق" يعني أنهم يشاركون في العالم.



مؤخرًا، عندما أرى تحويلات كبيرة على السلسلة، أو تحركات محافظ البورصات الساخنة والباردة، يتبادر إلى ذهني على الفور أن الأموال الذكية تخطط… لكنني مهتم أكثر بشيء آخر: هل تتكرر هذه الأصوات أيضًا بين نفس العناوين، وفي النهاية، تبدو صفحة التصويت نشطة، لكن القرار قد تم تحديده مسبقًا.

طريقتي الحالية في التعامل مترددة جدًا: إذا أمكن، لا أوكل التصويت، وإذا اضطررت لذلك، أختار فقط من يمكنني التحقق من سجل التصويت السابق وكتابة الأسباب بطريقة مفهومة؛ وفي الوقت نفسه، لا أعتمد على "السرد الإداري" لدعم موقفي، لأنه عندما تتدهور السوق بشكل حاد، وتضيء إشارات التصفية، لن تنفع أصوات كثيرة أمام سهم واحد. هكذا أتصرف الآن، لا أراهن كل شيء.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت