العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
فتاة فوجيان تفتح متجرًا في أفريقيا بدخل سنوي مليون؟
أساطير الدخل السنوي للملايين غالبًا ما تكون بداية جهنم للآخرين.
تلك الفتاة الصغيرة صدقت قصة "الأختِ الكبرى تطورت بشكل جيد في إندونيسيا"، فذهبت هناك.
والنتيجة؟ حانات، مرافقة شراب، مراقبة مستمرة، لا سبيل للهروب.
لماذا تحقق قصص الثراء بالخارج شهرة كبيرة؟
أولاً، الفجوة الإعلامية.
الناس في الداخل لا يعرفون الحقيقة هناك.
اللغة مختلفة، الثقافة مختلفة، القوانين غامضة.
ما تقوله، الآخرون يضطرون فقط للتصديق.
ثانيًا، انحياز الناجين.
من يجنون ملايين سنويًا سيشاركون على وسائل التواصل، يصورون فيديوهات، يكتبون مقالات.
من فشلوا، من تعرضوا للنصب، من لا يستطيعون العودة.
لا صوت لهم، أنت لا تسمعهم.
ثالثًا، القلق يدفع الناس.
الداخل مشبع جدًا، فيريد الناس المجازفة بالخارج.
"أفريقياً مليئة بالذهب"، "فرص كثيرة في جنوب شرق آسيا".
هذه الكلمات تبدو كحمل أمل، لكنها في الواقع طعم.
الكاتب في إندونيسيا قال الحقيقة.
أخذه الزبون إلى حانة، صف من الفتيات، ثلاث منهن صينيات.
يعطيهن المال، يتحدث معهن، يذهب للفندق، يتجول معهن.
في النهاية تذهب الفتاة، السائق يتغير ويبقى يتابعه.
هذا ليس حادثة رومانسية، إنها مراقبة.
ليست حرية، بل تحكم.
نصائح إنقاذ لمن يريدون الذهاب للعمل بالخارج.
أولاً، لا تصدق دعوات "الأختِ الكبرى" أو "الأصدقاء" أو "أهل البلد".
طريق الكسب الحقيقي لن يُعلن عنها في كل مكان لجذب الناس.
من يدعوك، غالبًا يفتقر إلى الأيدي العاملة أو شهادة التأييد أو كبش فداء.
ثانيًا، تحقق من القوانين والمخاطر أولاً.
ما القيود على عمل الأجانب في تلك الدولة؟
كيف تحصل على التأشيرة؟ إذا حدثت مصيبة، من تلجأ إليه؟
لا تنتظر حتى تصل هناك لتكتشف أن جواز سفرك تم الاحتفاظ به، وحريتك الشخصية مقيدة.
ثالثًا، اترك لنفسك طريق للعودة.
قبل السفر خبر عائلتك وأصدقاءك أين ستذهب، مع من، وكيف يتصلون بك.
أرسل تقارير دورية عن سلامتك، ضع "تنبيهًا لفقدان الاتصال".
لا تعتقد أن هذا متعب، المتاعب يمكنها أن تنقذ حياتك.
رابعًا، لا تجعل "تحمل المشقة" فضيلة.
العمل بالخارج بالفعل يتطلب تحمل مشقة.
لكن تحمل المشقة لا يساوي الوقوع في الفخ.
المشقة التي تكسب المال يمكن تحملها، أما المشقة تحت السيطرة فلا تستحمل.
خامسًا، اقبل احتمال "الفشل".
السفر للخارج ليس علاجًا سحريًا.
البعض ربح، البعض خسر، البعض لا يستطيع العودة.
فكر جيدًا في أسوأ النتائج، ثم قرر ما إذا كنت تريد المخاطرة.
أخيرًا، كلمة صریحة.
قصص الدخل السنوي للملايين، اسمعها وكفى.
لا تصدقها، لا تتابع الآخرين، لا تراهن كل شيء عليها.
الناس الذين يستطيعون الكسب حقًا لن يعلنوا عن ذلك في كل مكان.
الطريق الذي يمكنه حقًا مساعدتك لن يطلب منك دفع مال مقدمًا.