العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
Pre-IPOs
افتح الوصول الكامل إلى الاكتتابات العامة للأسهم العالمية
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
آلاف الجنود الأمريكيين يضغطون، ترامب يصرخ فجأة: لن نخوض هذه الحرب؟ ماذا يحدث؟
آلاف من جنود الجيش الأمريكي، أكثر من عشر سفن حربية، وعشرات الطائرات، يحيطون بمضيق هرمز، والأوضاع مشحونة، وكل العالم يعتقد أن الحرب على وشك أن تبدأ. لكن ترامب يغير رأيه: انتهت الحرب، وربما تستأنف المفاوضات في باكستان خلال اليومين القادمين.
ما الحالة؟ هل تراجع؟ لا. إيران لم تستسلم، والولايات المتحدة لم تعترف بالهزيمة.
الولايات المتحدة تمثل مشهداً من "طرق الجبل لزرع الرعب" — يمكن ألا تُشن الحرب، لكن يجب أن تُظهر أنها مستعدة لها. يريد أن يثبت للعالم: أنا جاهز للحرب، وأستطيع أن أشنها، والأمر متروك لي. باختصار، هو يريد أن يأخذ "رسوم المرور"، وتلك الجينات القرصانية لا تزال تثيره.
لكن العالم لا يرد. الأمين العام لحلف الناتو يقول "بما نستطيع"، لكن الدول الأعضاء ترد ببرود:
رئيس وزراء بريطانيا ستامير: لن نشارك في الحرب مهما كانت الضغوط، فهذا لا يصب في مصلحتنا.
وزير الدفاع الإسباني: الحصار البحري لا مبرر له، ونرفض الحرب غير القانونية.
وزير الخارجية التركي: يدعو للسلام وفتح الممرات المائية.
المفاجأة أن هذين الزعيمين، أحدهما عاد من زيارة للصين، والآخر يزور الصين للمرة الرابعة خلال أربع سنوات، وقفا في الجانب الصحيح.
كانت الولايات المتحدة تريد اختبار مدى صلابة حلف الناتو، لكن الحلف قرر: لا، لن نشارك. تريدون المال والجنود؟ أمريكا تثرى، ونحن قد اكتفينا.
كما كشفت أمريكا: ستحتجز فقط، ولن تطلق النار، وربما تستخدم الطائرات بدون طيار لمهاجمة القوارب السريعة. بعض الناقلات النفطية غيرت مسارها، وبعضها لا يزال يعبر — هل هو فقط من يملك الجرأة؟ لا، بل من يملك الخلفية، مثل الصين، التي تجعل أمريكا تتردد في اتخاذ إجراء.
إيران أظهرت قوتها مرة أخرى، مما أعطاها الثقة في شروط التفاوض والتعويضات. أسلوب الضغط الأقصى الذي تتبناه أمريكا واضح: رفع الضغط إلى الحد الأقصى، وتقديم العرض بشكل جيد، لكن لم تنفذ كامل القوة — فهي تبحث عن أوراق مساومة، وليس عن حرب.
هذه المسرحية تعلمنا: الوقوف في جانب العدالة والحق، يعني أننا لا نخاف من الوحدة في المعركة. إيران بموقفها القوي كسبت الاحترام، وأظهرت أن تهديد الهيمنة لا يخيف من يقف بثبات.