في 3 مارس، أظهر مؤشر أسعار سهم نيكاي 225 اتجاها تنازليا لليوم الثاني على التوالي، وكان أداء السوق غير مستقر. ويرجع ذلك إلى الضربات الجوية واسعة النطاق من الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مما أدى إلى زيادة الشعور بالأزمة في الشرق الأوسط. عندما يرتفع عدم اليقين السياسي الدولي، سيكون سوق الأسهم أكثر يقظة. على وجه الخصوص، أدى الحادث إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط الخام، مما زاد من مخاوف الركود، وواجهت بعض الأسهم ضغوطا مركزة في البيع.
انخفض مؤشر نيكاي 225 بنسبة 3.06٪ عن يوم التداول السابق ليغلق عند 56,279 نقطة. سجل الانخفاض في يوم واحد رقما قياسيا هذا العام، حيث انخفض إلى 56,091 نقطة خلال الجلسة، وتفاعل السوق بحساسية، حتى أنه قلق من فقدان علامة 56,000 نقطة. قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط الخام إلى ارتفاع الأسعار وارتفاع التكاليف على الشركات، مما من المتوقع أن يؤثر سلبا على أرباح الشركات.
بالإضافة إلى ذلك، استمر الين في الضعف في الأسواق المالية. اعتبارا من 3 مارس، ارتفع الين بمقدار 0.3 ين ليصل إلى 157.3 ين مقابل الدولار مقارنة بإغلاق اليوم السابق. يمكن أن تؤثر تقلبات سعر الصرف على تنافسية أسعار السلع المستوردة والمصدرة، ومن المتوقع أن تحتاج الشركات إلى إجراء تعديلات استراتيجية.
المؤشرات الاقتصادية للدول الكبرى مثل سوق الأسهم اليابانية مرتبطة ارتباطا وثيقا بالظروف الاقتصادية العالمية. على وجه الخصوص، يمكن أن يؤدي تصعيد التوترات في الشرق الأوسط إلى عدم الاستقرار حول موارد الطاقة وله تأثير واسع على الاقتصاد الدولي. من المرجح أن تأخذ الاتجاهات الاقتصادية المستقبلية جوانب مختلفة حسب استجابة المجتمع الدولي ومستوى التعاون الدبلوماسي.