السلطات الإسبانية اعتقلت آخر هارب من قضية اختطاف مؤسس Ledger المشارك دايفيد بالاند في مقاطعة ملقة، حيث أكدت السلطات الفرنسية أن جميع المشتبه بهم في القضية قد تم القبض عليهم، مما يختتم عملية التحقيق في حادثة الاختطاف والابتزاز التي هزت عالم العملات المشفرة وبلغت قيمتها 10 ملايين يورو.
(ملخص سابق: تحرير مؤسس Ledger بعد 48 ساعة من الاختطاف! اعتقال 10 مشتبه بهم وتجميد الفدية المشفرة)
(معلومات إضافية: مستخدمو البيتكوين يتعرضون للاختطاف أسبوعيًا، وخبراء يحذرون من أن تسرب بيانات KYC في البورصات المركزية هو السبب الرئيسي)
بعد أكثر من عام من المطاردة الدولية، انتهت أخيرًا قضية الاختطاف التي أرعبت مجتمع التشفير. في أواخر مارس، اعتقلت قوات الحرس المدني الإسبانية في بنالمادينا بمقاطعة ملقة رجلاً يبلغ من العمر 24 عامًا، وهو المشتبه به الوحيد الذي تمكن من الهروب من حادثة الاختطاف التي هزت أوروبا في يناير 2025، والتي كانت تتعلق باختطاف دايفيد بالاند، أحد مؤسسي Ledger.
وقد تم تنفيذ الاعتقال بناءً على أمر اعتقال أوروبي صادر من فرنسا، حيث كانت قوات الحرس المدني قد حددت مكانه مسبقًا، ووجدته يقيم مع شريكته وأصدقائه في فالنسيا، ثم أُلقي القبض عليه في بنالمادينا. ويُنتظر الآن في محكمة فوينخيرولا إجراءات تسليمه إلى فرنسا.
وذكرت وسائل الإعلام الفرنسية أن السلطات الفرنسية أصدرت بيانًا رسميًا أكد فيه: «تم التعرف على واعتقال جميع الأعضاء المعنيين.»
وقعت الحادثة في 21 يناير 2025، حين تم اختطاف دايفيد بالاند من منزله في وسط فرنسا، واحتُجز لمدة حوالي 48 ساعة؛ بينما وُجدت زوجته مقيدة داخل سيارة في جنوب باريس. كانت طريقة الخاطفين وحشية — حيث قاموا بقطع إصبع من يد بالاند، وأرسلوا مقطع فيديو لعملية التقطيع إلى شركائه التجاريين للضغط عليهم، مع طلب فدية قدرها 10 ملايين يورو (حوالي 11.5 مليون دولار).
وفي النهاية، تمكنت قوات GIGN الفرنسية الخاصة من اقتحام المكان وإنقاذه، واعتقلت 10 مشتبه بهم في الحال. إلا أن أحدهم استغل الفرصة ونجح في الفرار عبر الحدود إلى إسبانيا، ليكون هو القطعة الأخيرة في اللغز حتى تم القبض عليه أخيرًا.
هذه الحادثة ليست فريدة من نوعها. في السنوات الأخيرة، زادت حوادث الاختطاف الواقعية لمقتني العملات المشفرة أو العاملين في المجال بشكل ملحوظ، ويُعتبر تسرب بيانات KYC من البورصات المركزية أحد الأسباب الرئيسية — فبمجرد أن يتم الكشف عن هوية الأفراد وحجم أصولهم، يصبحون هدفًا واضحًا لمجموعات الجريمة.
نجاح التحقيق في قضية بالاند يُظهر التعاون بين السلطات الفرنسية والإسبانية كنجاح مثالي، ويُذكر مجتمع التشفير مرة أخرى: أمن الأصول على السلسلة لا يقتصر على المحافظ الباردة أو كلمات الاسترداد فقط.