توجهات الديمقراطيين تجاه أسواق التوقعات بدأت تصبح قضية جدية. من المقرر تقديم مشروع قانون جديد لمنع مسؤولي الحكومة من المراهنة على أحداث يعرفون نتائجها مسبقًا، مثل العمليات الحربية. يُعرف هذا المشروع باسم "BETs OFF"، ويهدف بشكل أساسي إلى حظر تجارة الأشخاص الذين يملكون معلومات داخلية في أسواق التوقعات.



في الآونة الأخيرة، ظهرت تقارير عن وجود رهانات كبيرة على حسابات أسواق التوقعات قبل عمليات أمريكية في فنزويلا وإيران مباشرة. وهنا يقف الديمقراطيون في وجه ذلك. يلعب أسماء مثل كريس ميرفي وغريغ كاسار دورًا قياديًا، ويشمل المشروع جميع الأحداث، من الحرب والإرهاب والاغتيالات، إلى مفاجآت المغنين في نصف نهائي سوبر بول أو الفائزين في برامج الجوائز. بمعنى أن الأمر لا يقتصر على العمليات العسكرية فقط، بل حتى إعلان اسم مغنٍ معين يُعتبر ضمن هذا النطاق.

منصات مثل Kalshi بدأت بالفعل في فرض عقوبات داخلية. فقد تم تغريم مرشح سياسي لأنه راهن على نتيجة انتخابه للمحافظة، رغم معرفته بالنتيجة مسبقًا. لكن يبدو أن هذا غير كافٍ. يعتقد أعضاء الهيئة التشريعية أنه من الضروري منع مثل هذه التلاعبات بشكل أكثر منهجية.

من جهة، يدافع رئيس لجنة تداول السلع الآجلة الذي عينه ترامب، مايك سيليج، عن إمكانيات أسواق التوقعات. ومن جهة أخرى، يشير الديمقراطيون إلى مخاطر تجارة المعلومات الداخلية. وإذا تذكرنا مشروع قانون مماثل قدمه ريتشي توريس في يناير، فإن هذه المرة قدم آدم شيف مشروع قانون لمنع المراهنات المرتبطة مباشرة بالحرب.

نقطة مهمة: على الرغم من أن الأغلبية في الكونغرس لا تزال في يد الجمهوريين، إلا أن الديمقراطيين يتوقعون أن يتغير الوضع بعد الانتخابات النصفية. وإذا سيطروا على رئاسة اللجان، فستزداد فرص مناقشة مثل هذه المشاريع. في الوقت الحالي، يبدو أن احتمالية تمرير هذه القوانين منخفضة، لكنها تشير إلى تصاعد الضغط التنظيمي على القطاع.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت